شعر

البوح لها

غريب ملا زلال

 

أن تحبها 

أن ترسمها بعبثية الإنتقال 

من مطلع القصيدة

 حيث الجذور فيها تحولات 

و تاريخ لكيان 

ينسكب روحاً على حلم 

أن تحبها 

أن تعزف لعينيها 

ملحمة موسيقية 

فيها تختصر الخصوبة

 في منتهى الصعود 

أن تحبها

أن تتجه بحشدك إلى بابها 

تفاجئها بفعلك 

و بإشعال الضوء فيها 

أن تحبها 

أن تتأمل أشياءها الطافحة 

بالشوق 

 بالخمر 

و أنت كناسك 

يرتاد جيدها مصادفة 

أن تحبها 

أن تستوقفك كل الإشارات 

و كل الدلالات على مفترق وجهها 

أن تعجز كل وسائل تعبيرك 

بالبوح لها .

2019

…. 

العمل الفني لإسماعيل نصرة

 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

امرأةٌ من أيلول

أفين بوزان تحملُ رياحُ أيلول وشاحي القديم وتنثره فوق الطرقات كأنها تعرف أن امرأةً مثلي لا يليق بها إلا الغياب. أمشي... وفي…