شعر

يحدثها عن مم و زين

غريب ملا زلال
وهو يلتهم الفجر
وينحدر نحو الصبح
حتى
لا تضيع رائحة الطيب القديم
وهو
يحدثها عن مم وزين
وعن شجرة بارزة
كعرش في السماء
تثمر جسداً
يتأمل بخيبة
ريحاً
تنحني باللائمة
لملك أوغر قلبه في المسرات
فجأة
وفي غضون أمسية
أكثر فاعلية من أي معبد
أو
أي رغبة معلقة
 على شجرة الموت
أو
من رغيف على شكل سمكة
كانت الشمس
 تقف خجلى
دون ضوء
================
العمل الفني لرحيمو

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

يُصْغِي لأثر خُطَاكَ

خليل قادر I كدرع مقدس، امتلئ به حتى الانتشاء… حتى الترنم   II كن حنوناً ...ها هو ينتظرك على حُمّى الترصّد… يُصْغِي…

لِمَ أنا ؟!

شعر: باران حسو الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود ميزة هذه القصيدة الكردية هي بساطتها، وفي سهولة التجاوب معها.تُرى، كم من الوقت تطلَّبَه…