الحرب صناعة

برهان حسو

 

الحرب صناعة

الحرب اتفاق

عليها اتفاق

البداية اتفاق

سير الحرب اتفاق

إنهاء الحرب اتفاق

قتل القادة اتفاق

قتل الشعوب اتفاق

الحرق اتفاق

الغرق اتفاق

القذف اتفاق

الرمي اتفاق

الاطلاق اتفاق

الرد اتفاق

التهدئة اتفاق

البدء اتفاق

الترييث اتفاق

التبادل اتفاق

التجادل اتفاق

التخاذل اتفاق

التفاوض اتفاق

التنازل اتفاق

التحايل اتفاق

التواصل اتفاق

الحرب صناعة

الصناعة اتفاق

للبضاعة الإتفاق

للنفاق الإتفاق

الإلهاء اتفاق

الحرب اتفاق

التوقيع عليه اتفاق

التوثيق به اتفاق

سرده اتفاق

رده اتفاق

القتل اتفاق

الردع اتفاق

البدع اتفاق

الهدم اتفاق

التصريح اتفاق

التبليغ اتفاق

التلويح اتفاق

التجريح اتفاق

التقزيم اتفاق

التحزيم اتفاق

التحريم اتفاق

التعويم اتفاق

التجريم اتفاق

التكريم اتفاق

الحرب اتفاق

القتل اتفاق

الفتل اتفاق

الشد اتفاق

الجذب اتفاق

غفلة الشعوب اتفاق

نعوة الشعوب اتفاق

خيانة الشعوب اتفاق

الحرب اتفاق

الضرب اتفاق

الخصومة اتفاق

الضريبة اتفاق

النفقة اتفاق

النفاق اتفاق

التخويف اتفاق

التخوين اتفاق

بناء الهدم اتفاق

هدم البناء اتفاق

التهجير اتفاق

الترحيل اتفاق

السر اتفاق

العلن اتفاق

الحرب صناعة

الحرب اتفاق

الحرب اتفاق

الحرب اتفاق

السلم نفاق

السلم نفاق

السلام نفاق

السلام نفاق !!؟

Burhan Hesso

15.06.2025

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…