في مثل هذا اليوم، 31 آب، تمر الذكرى السنوية لرحيل الفنانة التشكيلية الكوردية المبدعة سمر عبد الرحمن دريعي، التي رحلت عن عالمنا في ألمانيا عام 2023، لكنها بقيت حاضرة في وجداننا وذاكرتنا كإحدى أبرز الأصوات الفنية النسوية في تاريخ شعبنا.
لقد كانت الراحلة أيقونة فنية وإنسانية، حملت بألوانها وقوة ريشـتها قضايا المرأة الكوردية وآمالها، وجعلت من الفن وسيلة للنضال وصوتًا للحرية والكرامة.
نحن في الاتحاد النسائي الكوردي – رودوز نفخر بأننا كنا على صلة وثيقة بها، علاقة امتزج فيها الصدق بالصداقة، والفن بالالتزام، والفخر المشترك بقضيتنا وهويتنا. لقد كانت سمر دريعي صديقةً وملهمة، وترك رحيلها فراغًا لا يملؤه سوى ما خلفته من إرث فني خالد.
إننا اليوم، إذ نستذكرها بكل اعتزاز، نؤكد أن ذكراها ستظل منارةً تلهم النساء الكورديات في مسيرتهن نحو الإبداع والحرية، وأن الاتحاد سيبقى وفيًا لنهجها ورؤيتها، مستلهمًا من فنها قوة الاستمرار والدفاع عن مكانة المرأة الكوردية في المجتمع والفن.
رحم الله الأيقونة سمر دريعي، ولتظل ذكراها مصدر فخر لكل كوردستاني وكل امرأة تبحث عن صوتها عبر الإبداع.
الاتحاد النسائي الكوردي في سوريا – رودوز
التاريخ30 آب2025