سبتمبر 2, 2006

نارين عمر

وضعَ إصبعه على مفتاح الرّاديو, سرعان ما رفعه. حاولَ الضّغط على زرّ التلفاز, عدلَ عن ذلك أيضاً.
-لا …لا…لن ألوّثَ أمواج سمعي في نجيع المهاترات المهترئة من كثرة التداول في قاع الأخبار والأنباء.
الحرب…الأسلحة النّووية…الدّمار…الحربُ في كلّ مكان, في الشّارع, في البيت, في الأماكن العامّة والخاصّة, حتى أحلامنا لم تسلم من هذه الوساوس الموسوسة.
أمسكَ بيديه المرتعشتين تلك…

بافي داستان

انبثاق…
حين تنبثقُ حافلاتُ الأمل
من حضن ركن منسيّ
تنحدرُ كلّ المسافاتِ بعيدة
بين ضلوع غُرستْ
في تعرّجاتِ حقل لا يُنسى

على أهدابِ الفجر
أهدابُ الفجر المترنح صرختْ
ما من زمن يلوي جيدَ البشر
على حشرجةٍ من الآهات والتراتيل
كان عناقُ الرّيح
يلهو في مسرّةٍ ومضرّة
يعلن اليقين…السّيف ما برح لاهثاً
في هدى وثبات
يتخبّأ في جحره..
يدشّنُ ريحاً من أعماق الحزن
ليعلنَ…
عن رحيل نجمة إلى السّماء
ليعلن …
عن رحيل…