عبدالرزاق عبدالرحمن
مسنة نال منها الكبر…مسكينة علمتها الزمان العبر..
بشوق وألم حملت سماعة الهاتف ترد:بني أأنت بخير؟ فداك روحي ياعمري
-أمي …اشتقت إليك…اشتقت لبيتنا وبلدي …لخبز التنور والزيتون…
ألو أمي …أمي …
لم تستطع الرد….أحست بحرارة في عينيها…رفعت رأسها حتى لا ينزل دمعها،فقد وعدت ابنها في عيد ميلاده الأخير أن لا تبكي ،وتراءى أمام عينيها سحابة بيضاء أعادتها ست سنوات…
فراس حج محمد| فلسطين
في قراءتي لكتاب صبحي حديدي “مستقرّ محمود درويش- الملحمة الغنائية وإلحاح التاريخ” ثمة ما يشدّ القارئ إلى لغة الكتاب النقدية المنحازة بالكلية إلى منجز ومستقرّ الراحل، الموصف في تلك اللغة بأنه “الشاعر النبيّ” و”الفنان الكبير” “بحسه الإنساني الاشتمالي”، و”الشاعر المعلم الماهر الكبير” “بعد أن استكمل الكثير من أسباب شعرية كونية رفيعة”. و”المنتمي…
جان بابير
الفنان جانيار، هو موسيقي ومغني كُردي، جمع بين موهبتين إبداعيتين منذ طفولته، حيث كان شغفه بالموسيقى يتعايش مع حبّه للفن التشكيلي. بدأ حياته الفنية في مجال الرسم والنحت، حيث تخرج من قسم الرسم والنحت، إلا أن جذوره الموسيقية بقيت حاضرة بقوة في وجدانه. هذا الانجذاب نحو الموسيقا قاده في النهاية إلى طريق مختلف، إذ…
عصمت شاهين الدوسكي
أنا أحبك
اعترف .. أنا احبك
أحب شعرك المسدل على كتفيك
أحب حمرة خديك وخجلك
وإيحاءك ونظرتك ورقة شفتيك
أحب فساتينك ألوانك
دلعك ابتسامتك ونظرة عينيك
أحب أن المس يديك
انحني حبا واقبل راحتيك
___________
أنا احبك
أحب هضابك مساحات الوغى فيك
أحب رموزك لفتاتك مساماتك
أحب عطرك عرقك أنفاسك
دعيني أراكي كما أنت ..
——————–
قلبي بالشوق يحترق
روحي بالنوى ارق
طيفي بك يصدق
يا سيدتي كل التفاصيل أنت ..
——————–
أحب شفتاك…
لوركا بيراني
في الساحة الثقافية الأوروبية اليوم، نلمح زخماً متزايداً من التحركات الأدبية والثقافية الكوردية من فعاليات فكرية ومهرجانات وحفلات توقيع لإصدارات أدبية تعكس رغبة المثقف الكوردي في تأكيد حضوره والمساهمة في الحوار الثقافي العالمي.
إلا أن هذا الحراك على غناه يثير تساؤلات جوهرية حول مدى فاعليته في حماية الثقافة الكوردية من التلاشي في خضم عصر…
محمد شيخو
يلعب الفن دوراً بارزاً في حياة الأمم، وهو ليس وسيلة للترفيه والمتعة فحسب، ولكنه أداة مهمة لتنمية الفكر وتغذية الروح وتهذيب الأخلاق، وهو سلاح عظيم تمتشقه الأمم الراقية في صراعاتها الحضارية مع غيرها. ومن هنا يحتلّ عظماء الفنانين مكاناً بارزاً في ذاكرة الشعوب الذواقة للفن أكثر من الملوك والقادة والأحزاب السياسية مثلاً، وفي استجواب…
نشر موقعكم “ولات مه” (Welatê Me) بتاريخ 31.10.2024، مقالًا مذيلًا بأسماء الإخوة:
حيدر عمر
عبد المجيد شيخو
روخاش زيفار
علي جعفر
تحت عنوان “أول مهرجان للشعر الكردي في سوريا”، ردًا على اللقاء الذي أجراه المذيع دلبخوين دارا من تلفزيون روداو مع الأخ محمد حمو بتاريخ 26.10.2024. ذكر فيه أن “كوما خاني (Koma Xanî)” قامت بإحياء أول مهرجان للشعر الكردي في…
عبدالعزيز قاسم
يرجع العديد من الكتّاب الكرد تاريخ ظهور أدب الأطفال الكردي (المدون) إلى القرن السادس عشر الميلادي على يد الفيلسوف والشاعر الكردي خاني (1650-1707)، وذلك بعد تأليف كتابه المعنون ب”نوبارا بچوكان” في الحادي عشر من آذار سنة 1683 ميلادية، وكان بعمر الثانية والثلاثين.
ولقد أكد (خاني) على أهمية تعليم الأطفال في سن مبكرة على العلم والكلام…
عصمت شاهين الدوسكي
في قريتنا
رجل يدعى أبو لهب
بيته كبير وباب قصره من ذهب
كان رأسه كبيرا
وكرشه خارج من جسده المتعب
كانت الأراضي تباع بالحبل
لا أحد يهتم بأرض أو شجرة عنب
فجأة مات أبو لهب
رحل من دنيا فانية
ترك زوجة مشلولة بلا حب يحلب
************
لديه سبعة أولاد
لكن سرقوا الورث
من صلة الرحم وأقرب
زينت الدنيا لهم ،المال والبنون
جملوا السحت الحرام من كل خطب
كل واحد…
غريب ملا زلال
حقاً
كان الحريق كبيراً
و ما يزال
فاللعبة سردية تراجيدية كانت
تشي بقصدية
فيها يتقاطع الكلام بالتاريخ
فلا انزياح هنا
فالماض مؤلم
و الحاضر مصاب بأورام خبيثة
و الغد متمترس خلف أسئلة مفتوحة
على ساحات الإعدام
نتذكر الحرائق
نحن المزدحمون بها
منذ المجاز الأول
إلى المخاض الأخير
حقاً
كان الحريق كبيراً
كان جحيماً و أكثر
لا احتمالات هنا
فحرائق عامودا لا تنطفىء
و حرائقنا لا تنتهي
13-11-1960
13-11-2024
العمل الفني / لوحة بانورامية
لعمر حمدي / مالفا
(…