عبد الستار نورعلي
(بمناسبة عيد المرأة)
حين تكون المرأةُ الأحلامْ
تنسدلُ الستائرُ الحريرْ،
فلا نرى أبعدَ من أنوفنا،
وخافقٌ يضربُ في صدورنا،
فكلّ نبض امرأةٍ هديرْ
والمطر الغزيرْ،
نفتحُ حينها عقولَنا
أم نسرجُ الخيولْ
والسيفَ والرمحَ
وصوتَ الحلمِ الغريرْ؟
في حلمٍ
يُبرعمُ الربيعُ فوقَ صدرِها،
ينتظراللحظةَ كي يدخلَ في الفؤادْ،
يُعطّرُ الروحَ بدفء روحها،
يقتطفُ العشقَ
ويبدأ الحصادْ،
في كتبِ الروايةِ الأولى:
غزالةٌ تسلَقتْ تفاحةَ البقاءْ،
وانتزعتْ تفاحةً لتقضمَ الغرامَ
واللعنةَ، والدهاءْ،
امرأةُ العزيزِ راودَتْ فتاها
عنْ…