صدور العدد (23) من مجلة شرمولا الأدبية

صدر العدد (23) من مجلة شرمولا، وهي مجلة أدبية ثقافية فصلية تصدر باللغتين الكردية والعربية في شمال وشرق سوريا، إلى جانب طباعتها في مصر.

وتناول العدد الجديد للمجلة “مكتبات شمال وشرق سوريا ” كملف للعدد، وأدلى عدد من الكتاب والمثقفين بآرائهم حول دور المكتبات في الحياة الأدبية والثقافية وأهمية إنشاء المكتبة الوطنية لشمال وشرق سوريا. وأعدت هيئة التحرير تقريراً عن معظم مكتبات شمال وشرق سوريا، يتضمن نبذة عن ظروف تأسيسها وواقعها الراهن وإحصائياتها.

واحتوى العدد الثالث والعشرون أيضاً على مواضيع أدبية وثقافية متنوعة من قبل عشرات من الكتاب في شمال وشرق سوريا والعالم العربي.

وجاء العدد الجديد في 184 صفحة بقسميها الكردي والعربي.

 

وتضمن القسم العربي:

الافتتاحية

ـ مكتبات شمال وشرق سوريا «المكتبة الوطنية ضرورةٌ لابدَّ منها» (هيئة التحرير)

ملف العدد

ـ استطلاع آراء لـ «شرمولا»: عن دور المكتبات وإنشاء المكتبة الوطنية لشمال وشرق سوريا (هيئة التحرير)

ـ مكتبات شمال وشرق سوريا (هيئة التحرير)

دراسات

ـ جماليات التشكيل الفني في الخطاب الصوفي في الشعر المصري.. (أحمد حمدينو محمد)

ـ  خاصية الترادف ووظائفها في اللغة العربية.. (د. عبد العزيز الطالبي)

ـ رحلة أدب الرُّعب من القارة العجوز إلى استوديوهات هوليوود .. (وفيق صفوت مختار)

كتب (قراءات وإصدارات)

ـ إصدارات الكتب.. (هيئة التحرير)

نافذة حرة

ـ الخطايا الأدبية والعقاب النقدي.. (فراس حج محمد)

قصة

ـ وجوه على الجدار.. (د. أيمن الداكر)

ـ فلم هندي.. (محمد حسين السماعنة)

ـ قمر وموت.. (حسام الدين يحيى)

ـ جزاء التنمر.. (سودة الشيخ محمد)

قصائد

ـ موت مؤجل.. (زيد الطهراوي)

ـ عفريني نازح.. (سهام حمادة)

شباب وأدب

ـ لأنَّ الكتبَ لا تموت.. (هيا وليد العيسى)

 

كما تضمن العدد لوحات فنية لكل من (أمين عبدو وتولين عمر).

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…