صدور العدد الثاني من جريدة مجتمعنا Civaka me

صدر في تشرين الأول/أكتوبر 2025 العدد الثاني من جريدة مجتمعنا، الجريدة الشهرية الصادرة عن منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي، والتي تُعدّ أول جريدة تصدر عن المجتمع المدني الكوردي خارج روجافا. وتهدف الجريدة إلى تقديم محتوى سياسي وفكري وثقافي يعكس قضايا المجتمع الكوردي وتحدياته.

يضم العدد الجديد مجموعة من المقالات والدراسات والتحقيقات الخاصة، من أبرز عناوينها:

  • أحمد الشرع بين اختبار الشرعية ومتطلبات الاعتراف
  • متى يستطيع الكورد توحيد قوامهم المجتمعية؟
  • الهوية الكوردية بين القمع والاستمرارية: مئة عام من الصمود
  • الفروقات اللغوية بين الكرمانجية والسورانية وسبل توحيدها
  • كيفية تطوير البنية التحتية لمناطق الإدارة الذاتية على المستويين السياسي والاقتصادي
  • الفن الكوردي بين البندقية وبوينس آيرس: حضور عالمي مميز

كما يتناول العدد قضايا المجتمع المدني، وآراء أكاديمية وتحليلية معمقة حول مستقبل الكورد السياسي والثقافي، بالإضافة إلى تغطيات خاصة للأنشطة الفنية والثقافية التي تشهدها الساحة الكوردية في أوروبا والداخل.

الموقع الرسمي:

civilsociety2023.geo-strategic.com

رابط تحميل مباشر

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…