قوافل المطر بداية الشعر…. نهاية التعجب

 

وليد الحسيني
أكثر المجموعات ( الشعرية)
ما أقل الشعر
أعرف إن للشعر حساسية بالغة في النفس ، لكنه أقل حظا في التذوق
أين يكمن الخلل
أنا وليد الحسيني بالضبط لا أعرف …. يمكن لزيد أن يعرف أكثر …….. و ما أكثرهم
فقط أعرف الجيد من الشعر
و أتذوقه
أعرف الجيد لحظة اصطدامه بدائرة أفكاري و مشاعري و حساسيتي الناقصة …… قد لا أملك الحساسية مثل زيد لكن هذه حساسيتي و أنا أتذوق ( قوافل المطر ) للشاعرة أفين شكاكي ، حيث نتلمس فيه الدفء و حنين العشاق للشعر …. نتلمس فيه شعرا (واضحا) له صدى على القلب و هنا أقول … لنترك المعارك على الساحتين ( الغموض – الوضوح ) و نثبت القاعدة التي تقول ( كل كلمة تتلقى صدى في المخيلة ( الذهنية ) و حتى التعجب نعتبره شعرا ) ليزعل المتنبي و عماد الحسن و جميل داري و عبد اللطيف الحسيني و من هذا المنطلق ( قوافل المطر ) تعتبر مجموعة شعرية هامة على الساحة الجزراوية الشعرية ، هذا رأيي فقط لا يهمني ما يقوله زيد …… و هنا أقول: أنا الموقع أدناه وليد الحسيني بكامل قواي العقلية … أصرح … منذ سنيين لم أقرا شعرا … أقرا الكتب
( الشعرية ) لكن لم أقرا شعرا إلا مع قوافل المطر للشاعرة أفين شكاكي حيث عدنا معها إلى عالم الشعر و التذوق و الجمال . إذ تشكل قوافل المطر اللحظات الجمالية لدى المتلقي ، سواء أكان على صعيد توظيف المفردة أو على صعيد البناء العام للقصيدة ، المفردة التي تحمل دلالات نفسية أو الهيكل العام للقصيدة الممتدة إلى موسيقا لتخلق حالة خارجة توا من عالم الشعر و هذا التناغم بين المفردة و الهيكل العام للقصيدة في ( قوافل المطر) تشكل إحدى القيم الأساسية في العمل الفني مما أعطى لقوافل المطر استثناءا خاصا . هنا أريد أن انوه …. إن اغتيال الشعر يتم على يد الشعراء فقط ….. لكن قوافل المطر يدافع عن نفسه ليثبت مكانته الفنية.
ملاحظة فقط …. للشاعرة أشم من ( قوافل المطر ) رائحة تجربة الشاعر رياض صالح الحسين …. إذا صدقت حاسة الشم لدي في زمن اندثار الحاسات الخمس و أتمنى أن تتكرر تلك التجربة و تستمر مع قوافل المطر . لنقرا كلمات الشاعرة أفين شكاكي معا

كيف تنظرين إلى الشعر من خلال قوافل المطر ؟
الشعر رؤية و الرؤية بطبيعتها هي قفزة خارج المفهومات السائدة كما قال ادونيس و هو بالنسبة لي الهواء الذي أتنفسه

 
هل تظل القصيدة لدى الشاعرة كسيرة ذاتية؟
ليس هناك إبداع إذا لم يكن معتمداً على الذات التي كتبته و ليس هناك فن لا يتأثر بالسيرة الذاتية للمبدع فكان الإبداع هو ابن ذاته فنحن لسنا آلات ترجمة صماء للأحاسيس أو المشاعر الإنسانية.

 
ماذا عن الشعر في الجزيرة و إلى أين وصل؟
الشعر في الجزيرة خطا خطوات جيدة في السنوات الأخيرة بفضل جهود العديد من المبدعين و المبدعات الذين ساهموا في تنشيط الحركة الأدبية خصوصاً و الثقافية عموماً فيها.

 
تتكلمين في معظم القصائد عن الحب لماذا التركيز عن الحب هل هناك علاقة بين الحب و الشعر؟
أكيد هناك علاقة الشعر يمكن أن يصف أو يدور حول أي مكون في الحياة و لكنه يزهو مع الحب حيث تطغى الشاعرية و تحضر الكلمات التي لا تحضر إلا في هكذا حالة فالعلاقة بينهما علاقة وجدانية نابعة من أعماق الأحاسيس و المشاعر.

 
لماذا … كتابة التاريخ هل من مدلول ما؟
كتابة التاريخ بالنسبة للقصيدة هي شهادة ميلادها لهذه فأن حريصة على أن أدون تحت كل قصيدة لحظة الولادة .

 
لماذا تكتبين الشعر؟
الشعر يكتبني و لست من أكتب الشعر و أنا أجد نفسي فيه.

 
هل أنت راضية عن قصائد قوافل ا لمطر إذا تم استبعاد اسم أفين شكاكي؟
كل قصيدة إذا كانت قادرة على لمس مشاعر قارئها و يجد نفسه في جزء منه أكون راضية عن هذه القصيدة بصرف النظر عن كاتبها.

 

عفرين. نت

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…