الشاعر نصر بدوان ..

محمد إدريس

 
نصر بدوان، صديق وأخ قبل أن يكون شاعراً وزميلأ، يعز علينا وداعه، ويعز علينا فراقه .
صاحبنا في هذه الحياة على الحلوة والمرة، فكان نعم الاخ، وكان نعم الصديق .
يتميز نصر بحسن الخلق، وحلو المعشر، وهدوء الطباع، أحبه كل من عرفه، ومدحه كل من لاقاه. 
هو صديقي وزميلي في رحلة الحياة، وفي رحلة الشعر والأدب .
كتبنا قصيدة النثر معاً، وتعصبنا لها معا، خضنا معاركها معأ، وخضنا حروبها معأ، حيث انتصرنا حينا، وانهزمنا احايين،
أما عن شعره وفنه، فإنه يكتب القصيدة النثرية الجميلة، التي تعكس روحه وفكره ومشاعره .
أسلوبه جميل، وقصيدته مدهشة، فيها من السحر، وفيها من الجمال الشىء الكثير .
اتمنى له رحلة جميلة، وإقامة رائعة في ربوع الأردن الشقيق بين أهله واصدقائه .
وإن شاء الله، سنظل معه اخوة واصدقاء فيما تبقى لنا من العمر، عبر الأثير، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي . 
محمد إدريس. 
عضو اللجنة الثقافية
 بالنادي الثقافي العربي بالشارقة .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

 

لا أدري على نحو الدقة متى تم وصفي بالصحفي لأوّل مرّة، لم أستسغ هذا الوصف، لأنني بالفعل لستُ صحفياً، ولمعرفتي أنّ الصحفي غيـر الكاتب في المهمة والأسلوب والرسالة، فإن خلا أحياناً الكاتب من الرسالة وتحمُّل تبعات معينة، فإن الصحفي يجب ألا يخلو من الرسالة؛ أيْ الهدف السامي من وراء عمله كله، مجملاً…

عصمت شاهين الدوسكي

قُلْ مَا تَقُولُ وَالْزِمْ

مَصِيرُكَ حَاضِرٌ فِي الْفَمِ

الْحَيَاةُ فِي اللِّسَانِ تَعَلَّمْ

شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ أَوْ عَدَمٌ

………

سَلِيمٌ مَنْ سَلِمَ وَنَطَقَ

يَتَكَلَّمُ بِصَوَابٍ…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تتجاوز النزعة الصوفية في الأدب حدودَ الزمان والمكان، لتصبح تجربة إنسانية عميقة تبحث عن المعنى الكامن خلف ظاهر الجمود. وهي ليست مُجرَّد تأملات رُوحانية عابرة، بل هي مشروع معرفي ووجودي يسعى إلى اكتشاف الحقيقة عبر التجربة الذاتية، والتَّوَحُّدِ معَ الطبيعة، والانفصالِ عن سَطوة العالَم المادي.

في هذا السياق،…

عبد الجابر حبيب

” من يتبرّع بدمه لأيّ إنسان، يشبه غيمةً تمطر… ثم تمضي”

في أحد صباحات قامشلو، أو قامشلي… لا فرق في الاسم حين يكون أبناء المدينة قد تآلفوا مع الاسمين، كان الضوء يتسلّل بخفّةٍ إلى أحد المشافي؛ النهار يتقدّم بحذر، ولم يكن في نيته أن يوقظ الألم دفعةً واحدة تماماً كالجدران البيضاء التي لا تحتفظ…