شعر

حمامة

مصدق عاشور

 

حمامة بيضاء جسدي
السابح بدمي
وأشتم رائحة
بعير البدو
تنغمس بجسدي
خنجر يذبح الأيام

 

فالرجاء منهم
في الحلم والمنام
إنها طبيعة البشر
يقتلون ويندبون القتل
ويصرخون بأعلى صوتهم
إنها جريمة لاتغتفر
عذراً ياقاتلي الروح والجسد
آه ثم آه
ويا ويلي منكم
إنها شالوم
غدراً وذبح
وتذبحون البعير
بعد حجتكم
إكرام لربكم
صانع الموت
والهارب من الحياة
أوقعتم الموت في سكرته
وقتلتوه إرضاء لربكم
السابح بدمي
عرساً دامياً
بوجه الطفولة
وتنادون بالحرية
خشية موتكم يابشر
أوقفوا الحلم
فلم يعد يطيق النوم
فلم يعد يطيق السفر
جسديّ حمامة بيضاء
أتعبها الرحيل
حين تشرق روحي
كشمس الصباح
فكفوا عن النباح
كفوا عن العويل
جسدي ليس جسر ملذاتكم
تحت جنح القمر
تحت جنح السفر
لندن 10/07/2024

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…