(وقت لبكاء الأصابع) المجموعة الشعرية الخامسة للشاعر منير خلف

بعد اربع مجموعات شعرية له (غبار على نوافذ الروح 1995 – سقوط آخر الأنهار 1997- لمن تأخذون البلاد ؟ 2000 – جنازة الإرث 2002) صدرت عن مطبعة اتحاد كتاب العرب – دمشق, للشاعر السوري منير محمد خلف, مجموعته الشعرية الخامسة بعنوان (وقت لبكاء الأصابع).
 كتب الناقد كمال جمال بك على غلاف المجموعة الشعرية الجديدة:
 “مجموعة ذات شفافية عالية تنهل من منابع صافية الوجدان، يتهجّى الشاعر في مفتتحها معاني الفقد لرحيل الشاعر محمود درويش، ثم يقسّمها إلى ثلاثة أطوار يحمل الأول منها هاجس البحث عن القصيدة في القصيدة، والثاني تفوح منه رائحة المكان بعبير المرأة، أما الثالث فيحلّق بأجنحة الرثاء إلى عوالم تفيض رقة وصدقا.. 
وفي هذه المجموعة أيضا يبقى منير محمد خلف وفيّاً لمقومات البنية الفنية الإيقاعية مع التلوين بأسلوب القصيدة العربية الجديدة بشقّها التفعيلي، ودأب واضح في اجتراح صور ذات بعد دلالي حداثي ..”

منير محمد خلف:

· مواليد : الحسكة ـ شاغر بازار . سورية 1970
·  عضو اتّحاد الكتّاب العرب (عضو جمعية الشعر)
·  عضو دار نعمان للثقافة في لبنان
· عضو اتحاد كتاب الإنترنت
· يعمل مدرساً للغة العربية
· صدرت له المجموعات الشعرية التالية :
1.  غبار على نوافذ الروح – دار الحصاد – دمشق 1995
2.  سقوط آخر الأنهار –  دمشق 1997
3.  لمن تأخذون البلاد ؟ اتحاد الكتاب العرب 2000
4.  جنازة الإرث – اتحاد الكتاب العرب 2002
5.   وقت لبكاء الأصابع. اتحاد الكتّاب العرب 2010
·  نال عدداً من الجوائز الشعرية في سورية و خارجها من أبرزها :
1- جائزة سعاد الصباح في الكويت 1995
2- جائزة المزرعة عن أفضل مجموعة شعرية في السويداء 2001
3- جائزة طنجة في المغرب 2002
4- جائزة أديب عباسي في الأردن 2004  
5- جائزة ربيعة الرقي  1994-1995- 1997- 2006- 2008
6- جائزة ناجي نعمان في لبنان 2008 وغيرها
ينشر في الدوريات العربية و المحلية .
· العنوان: سورية ـ الحسكة ـ ص . ب 245
· هاتف المنزل : 0096352228402
· هاتف محمول :  00963933932469
·  baveblind70@hotmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…

عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي

 

كَفَى كُفْرًا

شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ

وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى

كَفَى كُفْرًا

اسْتَبَحْتُمْ أَعْرَاضَ النَّاسِ

فِي ظُلْمِكُمْ سُكَارَى

لَا أَرْمَلَةٌ بَرِئَتْ

وَلَا صَبِيَّةٌ لَاذَتْ

لَمْ تَسْمَعُوا صَرْخَةَ الثَّكْلَى

تَوَضَّأْتُمْ بِدِمَاءِ الْفُقَرَاءِ

قَتَلْتُمْ عَلَى الْهُوِيَّةِ

مَنْ كَانُوا حَيَارَى

ثُمَّ سَافَرْتُمْ لِلْكَعْبَةِ

كَأَنَّكُمْ مَلَائِكَةٌ

تَرْجُمُونَ شَيْطَانًا

تَبَرَّأَ مِنْكُمْ مِرَارًا

……….

كَفَى كُفْرًا

تَمْسَحُونَ أَحْذِيَةَ الطُّغَاةِ

تَأْكُلُونَ فُتَاتَ الْمُعَانَاةِ

تَخْسَرُونَ كُلَّ شَيْءٍ

حَتَّى الشَّرَفَ تَحْتَ النِّعَالِ كَالسُّبَاتِ

كَفَى كُفْرًا

احْتَرَقَتْ أمَاكِن عَلَى رُؤوسِ المُنَاجَاة

دُمٍرَتْ بِلادٌ فَوَقَ بِلادِ اللا مُبَالَاة

اسْتَسْلَمَتْ…

جليل إبراهيم المندلاوي

 

يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟
أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ
في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ
إذا اغتصبتَ امرأةً
إذا قتلتَ طفلةً
إذا هدمتَ مسجدًا..
كنيسةً.. أو معبدًا
يُصبحنَ لكْ..
يا سيِّدي ما أجهلَكْ
مَن قالَ إنَّ اللهَ يجزي فِعلتَكْ؟

يا أحمقًا مَن علَّمَكْ؟
أنَّ إلهًا يرتضي جريمتَكْ
أيُّ إلهٍ يرتضي
أن تغتصبْ.. ما ليسَ لكْ
أن تنشرَ الخرابَ
تسفكَ الدماءَ
تهتكَ الأعراضَ
دونَ رادعٍ قد يردعُكْ

يا سيِّدي ما…