صدور رواية «Rojava تغرق» للكاتبة نازدار محمود باقي

صدرت حديثاً، عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع رواية «Rojava تغرق»، للكاتبة نازدار محمود باقي، والتي توزّعت على ثمانين صفحة من القطع المتوسط.
الرواية – بحسب تصريح محمود باقي الخاص لموقعنا – تسرد قصصاً واقعية في المناطق والمدن الكردية في زمن الحرب السورية الراهنة، وانتهاكات قامت بها النظام السوري بحق الكورد على مدى عقود من الزمن.
وتضيف الكاتبة أن الرسالة التي أرادتها من هذه الرواية كانت لتسليط الضوء على قضايا شعوب المنطقة حتى الإعلام كان ظالماً في حقها، وبدا متجاهلاً لكل أساليب ومظاهر ظلمها وسحقها، لتساهم – الكاتبة – مع غيرها من المهتمّين في إظهار مظالمها وضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم.
يذكر أن للكاتبة رواية أخرى صدرت عن الدار نفسها بعنوان «خيبة»، وكان اختيارها لعنوان روايتها الجديدة بدوافع قومية إنسانية؛ لإيصال صوت الكرد المظلومين للجهات الدولية المعنية ومثقّفي وكتّاب العالم.

.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو

أنا ابن الجبل… وُلدتُ حرّاً
لن أنحني، ولن أكون عبداً
روحي من صخرٍ، ونفسي من برقٍ
ودمي من أنهارٍ لا تخضع لسد

هواء بلادي أتنفّسه نقاءً
برائحة المطر حين يعانق التراب
وبعطر الزعتر البريّ في الفجر
وبهمس الزهور الجبلية على الهضاب
ومع صرخة الصباح يفوح العطر
كأنّ الجبل يبخر سِرّه للسحاب

بحثتُ في الدنيا عن صديقٍ وفيّ
فلم أجد سوى الجبال رفيقاً
تُصغي لوجعي ولا…

عبدالجابر حبيب

أرقام

ظهر الناطق الرسمي بوجهٍ لامعٍ يحدّث أمهات الشهداء عن الانتصارات، واعتبر المقابر مجرد سوء تفاهم، وأنَّ آلاف الغائبين تسرّبوا صدفة من ثقوب الوطن، أمّا الكراسي فبقيت شاغرة في انتظارهم، نظيفة بما يكفي لجلوسٍ مريح، وعند أول قرار رفعوا عدد الشهداء ظنّاً منهم أنهم يرفعون أسعار الخبز.

*********

صدى

في القاعة ذاتها، جلسوا اليوم ينفخون الغبار عن كرسي…

حاوره إبراهيم اليوسف

 

يعد الشاعر والكاتب محمد شيخ عثمان واحد من الأسماء التي كان لها دور فعلي في الحياة الثقافية الكردية، بشكل عام، وليس في عفرين وحلب، فحسب، إبداعاً وترجمة، ومتابعة وإعداداً لأعمال عدد من الشعراء وفي مقدمتهم حامد بدرخان. فقد سمعت اسمه أول مرة من خلال بدرخان نفسه، إذ كان أحد…

فرمز حسين

 

هناك بعض الكتابات الأدبية التي تبقى حية بعد كاتبها بأجيال بل وبدون مبالغة نستطيع القول بأنها قد تكاد تكون أزلية، أعمالاً لاتزول بالتقادم و مرّ السنين بل تبقى جديرة بالمتابعة و القراءة و كأنها كتبت في الأمس القريب و من بين تلك الأعمال كتابات السويدي “بير لاغركفيست” ليس لجمالية نصوصها و لا لثراء أدوات…