رواية «وطأة اليقين» في بروكسل

تنظّم “رابطة الكتّاب السوريين” وبالتعاون مع مرسم الفنان التشكيلي كيتو سينو، على الساعة الثامنة من مساء يوم السبت 8/7/2017، أمسية أدبيّة في العاصمة البلجيكيّة بروكسل، لمناقشة وتوقيع رواية “وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال لكاتب الكردي السوري هوشنك أوسي، الصادرة عن دار “سؤال” للطباعة والنشر – بيروت في 380 صفحة من القطع المتوسط.
سيتم في الأمسية قراءة أوراق نقديّة تتناول الرواية، تتخللها قراءات من الرواية. والأوراق مقدّمة من قبل: الشاعر والروائي العراقي المقيم في برلين؛ برهان شاوي، والروائي المغربي المقيم في بلجيكا؛ إدريس يزيدي، والكاتبة المصرية بسمة علاء الدين المقيمة في القاهرة، والكاتب الكردي إبراهيم الخليل المقيم في مدينة ديرك الكردية في سوريا.
تدير الأمسية الإعلاميّة منال محمد.
يُذكر أن هذه الأمسية هي الخامسة التي تنظمها رابطة الكتّاب السوريين في العاصمة البلجيكيّة بروكسل.
المكان: بروكسل
Rogierstraat 222 , 1030 Brussel / Kito Sino
موقف الترام: روبيانو
– – ROBIANO
أدناه تعريف بأصحاب الأوراق النقديّة
 
إبراهيم خليل:
– كاتب كردي سوري, تولد مدينة الحسكة 1972
– يكتب القصة والمقالة ويعمل على الترجمة بين الكردية والعربية والفرنسية
– ينشر في الدوريات العربية والكردية
– حاصل على إجازة في اللغة الفرنسية وآدابها من جامعة حلب + دبلوم التأهيل التربوي
له كتابان مطبوعان :
– رواية (Neige) للروائي الفرنسي “ماكسانس فيرمين”مترجمة إلى الكردية تحت عنوان (Berf) عن دار نشر (هنار) في القامشلي
– (أيام اللولو) مجموعة من المقالات الخاصة بالنقد الاجتماعي المنشورة بين عامي 2007 – 2017, عن دار نشر (الفرقان) في أورفا.
بالإضافة إلى عدد من المخطوطات المعدة للطباعة
إدريس يزيدي:
– تاريخ ومكان الميلاد: 04 / 05 / 1984 مدينة بَرْكَان.
– عمل على تدريس اللغة العربية في عدة من المراكز الثقافية في بلجيكا.
– حاصل على باكلوريا علوم تجريبية سنة 2003 في المغرب بمدينة بركان.
– خريج الأكاديمية العليا للملاحة البحرية قسم هندسة بحرية ( بلجيكا / أنفرس) سنة2013.
– صدر له ديوان شعري : الحزن يعصف كل يوم سنة 2007 عن مطبعة تريفة / بركان.
– نشر مقالات نقدية في عدة مواقع إلكترونية، وكتب في جرائد محلية وعربية كجريدة القدس العربي ورسالة الأمة.
– صدرت له رواية ” الملاذ” سنة 2014.
– مشتغل حاليا بالنقد والشعر وكتابة الرواية المهجرية.
– ناشط في جمعيات ثقافية في بلجيكا.
برهان شاوي:
شاعر وروائي عراقي من أرومة كوردية . درس السينما في موسكو ثم واصل دراسة الإعلام والتاريخ الحديث في موسكو وألمانيا. أصدر إلى الآن 36 كتابا موزعة بين الشعر والرواية : 7 مجموعات شعرية، 10 روايات، 4 مجموعات شعرية مترجمة عن الروسية، 3 كتب في السينما، 3 كتب أكاديمية في الإعلام..4 كتب علمية مترجمة، وغيرها من كتب المقالات والدراسات الفكرية.
عمل منذ شبابه في الإعلام والصحافة وتخصص فيها أكاديميا حيث عمل أستاذا جامعيا في أكثر من جامعة.
غادر العراق العام 1979 مشيا على الأقدام هربا من نظام البعث إلى سوريا ومن إلى بيروت فأوربا..
بعد أربعين عاما من كتابة الشعر توجه إلى الرواية بعد الخمسين فأصدر: الجحيم المقدس، مشرحة بغداد، استراحة مفيستو، وسلسلة المتاهات: متاهة آدم، متاهة حواء، متاهة قابيل، متاهة الأشباح، متاهة إبليس، متاهة الأرواح المنسية، متاهة العميان..ويعتكف حاليا على متاهته الثامنة: متاهة الأنبياء.
في الشعر أصدر: مراثي الطوطم، رماد المجوسي، ضوء أسود، تراب الشمس، رماد القمر القمر، شموع للسيدة السومرية، خطوات الروح.
بسمة علاء الدين:
بسمة علاء الدين عبد المنعم، كاتبة وناقدة أدبية من مواليد 1985، بكالوريوس أعلام جامعة القاهرة
نشرت عدة مقالات نقدية في العديد من الصحف مثل جريدة الحياة اللندنية وصحيفة العرب اللندنية ، ولها العديد من المقالات النقدية عن الأدب العالمي في المجلات الثقافية المتخصصة مثل مجلة الدوحة والأمارات الثقافية ومجلة عالم الكتاب الي تصدر عن الهيئة العامة المصرية للكتاب .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…