شعر

أيلول …. الألم الأمل !!؟

أحمد حيدر
أذكر جيدا 
ما حدث لأبي عند سماعه نبأ انتكاسة ثورة أيلول بعد إعلان اتفاقية الجزائر المشؤومة 1975 
لم يتمالك نفسه 
رمى جهاز الراديو على الأرض 
جلس القرفصاء ووضع رأسه بين يديه وركبتيه لبرهة ثم مسح دموعه قبل أن يرفع رأسه كي لا يرى أحدا دموعه 
ومضى مسرعا ناحية باب الحوش
أذكر ايضا 
ملامح الحزن التي ارتسمت على وجوه رجال الحارة : حجي نذير آغا وحمي عفدكو وحسن حجي عزيز وشفيق اوسي وصالح وانكي وآخرون ….
تحولت سهراتهم إلى مراثي
والنهار حلم مؤود 
 رحلوا…..
كلهم رحلوا
وقلوبهم تنزف بحسرة
ياه …في 25 ايلول 
كم سيفرحوا بالنبأ العظيم ؟
كم ستتغير سيرة ذنوبنا 
في آلامهم ؟

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…