شعر

ايقظوا perî

خالد إبراهيم

كنتُ أعيشُ في وهمٍ لذيذ  
أيقظتني من الغفلةِ تفاحةُ الندم 
مُلئتُ بكلّ ماهو عابرٌ للروح ومنتهٍ
فارغٌ في الفراغ نفسهُ صرتُ
جزءٌ يابسٌ من اليُباس والعدم 
غني يا طيورَ الحجلِ الجزراويةِ
واقطعي الحدود نحو مدنِ البرد
بعثري قصائد هذه الروح الممزقة 
واشربي ما تبقىّ لدي من نبيذ الالم 
لستُ سعيدا بما يكفي..
 
أسألُ الثابتَ والمتحركَ
أسألُ الناقصَ والكاملَ
‏ 
هل ما زالت Perî  تقول بابا؟ 
هل تنظر الى مكان جلستي على الاريكة؟
هل تَتَمسحُ برائحتي مثلَ فرخِ قطٍ سعيدٍ؟
هل تبحثُ عني في ضحكاتِ الآخرين؟
هل مثلي تشعرُ بالعدمِ والفراغ ؟ !!
يا طيورَ الله في هذه الأرضِ البعيدةِ
أنقري زجاجَ المنازلِ كلها وأيقظي Perî
ربّما بيقظتها أصحو من موتي الأكيد.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…