شعر

الزائرة الغريبة

عاليه ميرزا 

صحوة مثل إرتطام عصفور بلوح زجاج.
أيقنتُ أن مدينة روحكَ صحراء،
لا ملاذ فيها لأحزاني،
وسيكون الحزنُ طائراً
يحلقُ هائماً في سماء القلب.
أعود موجوعةٌ،
حاملة كآبة أيام الجمعة في ثنايا الروح،
لأزرع عباراتي المغتالةِ
فوق نعش ذكراكَ.
أنكمش كالأوردة في خريف العمر،
مفزوعة أركض في شوارعَ خلفية،
أتأبط أحزاني.
لأجد نفسي مذهولة في مدينتكَ،
أطرق باب قلبك بإصرار.
هل من مكان لزائرةٍ غريبة الأطوار؛
سئمت الغربة والأسفار.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…