العدد (109) من جريدة (بينوسا نو ـ القلم الجديد)

صدر العدد مئة و تسعة (109) من جریدة “بینوسا نو – القلم الجدید” باللغة العربیة، عن الاتحاد العام للكتاب والصحفیین الكرد في سوریا، وهي جریدة شهریة أدبیة ثقافیة فكریة عامة تعُنى بالتواصل الثقافي الكردي – العربي.
تضمن العدد الجدید عدة محاور، ھي: كلمة العدد، ملفات، أفكار وآراء، حوارات ولقاءات وشخصيات، ثقافة وفنون وأدب، دراسات وتحلیلات، كتابات ونصوص إبداعیة، فنون وإبداع.
* يتضمن هذا العدد الكلمة الافتتاحية لرئيس التحرير خورشيد شوزي، بعنوان: “أين الدراسات الخاصة بـ غربي كردستان؟”.
* كما احتوى العدد على آراء حرة في القضايا الراهنة، مثل: 
“الرئاسة بين الألقاب والأفعال” للكاتب كفاح محمود كريم، و “من أين يأتي التآكل الداخلي كوردياً” لنائب رئيس التحرير د.محمود عباس، و “الاتجاهات السياسية في غرب كوردستان” للكاتب جان كورد، و “صرح الاتحاد العام للكتا والصحفيين الكرد في سوريا- خورشيد شوزي عماداً” للكاتب ابراهيم اليوسف، و “روجافا بعبق الحرية” للكاتبة أناهيتا حمو، و “العودة للوطن هجرة ثانية” للكاتب خالد بهلوي، و “هل أمريكا جاده في شرق الفرات” للكاتب محمد عبدالكريم، و “تأنيث المستقبل: فرصة لتجنب المزيد من الدمار” للكاتبة غزالة خليل، و “التنوير+دعاوى الانحطاط مضللة+المندفعون طوروا الحضارة” للكاتب د.ابراهيم البليهي، و “شيئ عن الترجمة” للكاتب فراس حج محمد، و “منفيون إلى بلاد الغرباء” للكاتبة هند زيتوني. 
* وفي العدد مواضيع ثقافية و أدبية و فنية، منها: 
“راس العين مدينة المحبة والتعايش” للكاتب عبدالعزيز أيو، “اللغة المغيبة” قصيرة للكاتب عبدالباقي حج سليمان، “جدائل الحكايات” للكاتبة زهرة احمد، و “المهرجان العالمي لأفلام الجبال في النمسا” للرحالة الكاتب بدل رفو، و و “صباحكم أجمل/ في رحاب كفر عبوش/ح2” للكاتب والناقد زياد جيوسي، و “الدمعة المعلقة” قصة قصيرة للكاتب ريبر هبون، و “غربة+أنت” قصص قصيرة للكاتبة بهرين أوسي، و “اللقاء(5)” قصة قصيرة للكاتبة ديلفا يوسف، “دودة الكبش” قصة قصيرة للكاتبة منى عبدي، 
* وفي العدد دراسات وتحليلات، مثل: 
“الهلال المعقوف ـ الحلقة الخامسة” للكاتب جان كورد، و “قراءة في كتاب أزاهير افروديت للفنانة التشكيلية فاتن الداوود” للكاتب زياد جيوسي، و “قراءة في كتاب: الكورد والارهاب لإدريس عمر” للكاتب ريبر هبون، و “جمهورية الكلب: صرخة اللاجئ في مجتمع الآلة الجهنمي” للكاتب فراس سعد، و “الشاعر ابراهيم اليوسف يصدر روايته الرابعة: جرس إنذار” لـ ناشرين فلسطينيون ، و “الملامح التاريخية لشعوب شرق المتوسط – ح11” للكاتب والباحث خورشيد شوزي، و “مع بدر شاكر السياب في ذكرى الحياة والموت” للكاتب فراس حج محمد، و “صبراً أيها الرجل.. أولئك العبيد” للكاتب كيفهات أسعد، و “زر وسط القميص: نصوص مفخخة” للكاتبة صفاء أبو خضرة، و “الحرية كمدخل للاغتراب في قصيدة: الغجر..أغنية لوركا من غرناطة لـ بدل رفو” للكاتب عبدالحفيظ بن جلولي، و “مزج الشعر بالرياضيات كتمارين ابتكار لعبة الوجود عند احمد ضياء” للكاتب خالد ديريك، و “من يوقف هذا التناقض الحديث: قراءة في كتاب من قتل مدرس التاريخ” للكاتبة وفاء عمرا محامدة، و “مقاربة نقدية حول كتاب الحب وجود والوجود معرفة” للكاتب حسن خالد، و ” الحب وجود والوجود معرفة: إضاءة نقدية ” للكاتب رفاعي عسيري،    
* ويضم العدد أيضاً نصوصاً شعرية لـ: 
منير محمد خلف “على جناح الليل”، و غمكين مراد “عد إلى حيث فشلت”، و ريبر هبون “عالمي المزدان”، و كيفهات أسعد “شعرة+تلاوة+عشق”، و فدوى حسن “ما بين الحولين”، و هجار بوتاني “خشوع+اغتيالات”، و فراس حج محمد “منمنمة لفعل النصر”، و هادي بهلوي “نجوى”، و ليلى جتو “قبلة الوداع”، و محمد سيد حسين شعراً و ابراهيم محمود ترجمة “العينان الجائعتان”، و لمى اللحام “وحيدون+انحناء”، و ليلى علي “العاصفة”، و بدل رفو “عشقك نقش يحلق في دمي”، و روهلات عثمان “قال أحبك”، و أنس عبدالله “عماه”، و د.ميديا شيخة “خمسون مليون شهيد”، نيلسن هاو شعراً و جمال جمعة ترجمة “اصطياد السحالي في الظلام”، و شيرين أوسي “مشاهد لحظة التحول”، و بدرية دورسن “الوجع”، و رقية حاجي “الى زارع الورد”، و فرهاد دريعي “مكلنبورغ”، و كرمانج هكاري شعراً و بدل رفو ترجمة “الحلم والسنابل+كلمتان توأمان”، و بنجوين صبري ” أسئلة”.
* وفي العدد أخبار و نشاطات و بيانات:
– الفنان صلاح رسول..
————————————–
رئیس ھیئة التحریر: خورشید شوزي 
نائب رئیس ھیئة التحریر: د.محمود عباس 
تنـويــه: 
إرسال المشاركات باللغة العربية على الایمیل:   r.penusanu@gmail.com  
إرسال المشاركات باللغة الكردية على الایمیل:  kurdi.penusanu@gmail.com  
31/ 01 / 2022

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…