لقمان ديركي ونحن في دمشق عاصمة ثقافية، جبنا بيتر بروك وخلينا المهتمين يشوفوا مسرح هالأسطورة شخصي بعد ما كنا نسمع عنه سمع وكتَّر خيرنا، جبنا كم عرض مسرحي حلوين وكتَّر خيرنا، جبنا الجعايبي من تونس وكتَّر خيرنا، جبنا فيروز وكتَّر خيرنا، وجبنا زياد رحباني وكتَّر خيرنا، بس شو جبنا نحنا من عنَّا، شو قدمنا لجمهورنا من عنَّا، شو عملنا مشان الثقافة ببنطها العريض، شو هي المواهب السورية اللي نكوشناها وقدمناها لناسنا، شو هي المناخات اللي أمنَّاها للشباب السوري مشان يبدعوا، شو هي الميداليات اللي حصلنا عليها في أولمبياد الثقافة العربية.
هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار أننا بلد مزدحم بالمواهب، بالإضافة إلى أننا لسنا بلداً غنياً يرمم نواقصه بالمال على طريقة ما في شي ما بتحله المصاري، لأنو إذا كانت القصة بمين جبنا وشو عرضوا لنا لكانت دبي عاصمة ثقافية كل سنة، حلو نعمل متل دبي، بس الأحلى نعمل متل ما نحنا بنعمل.
حلو نشوف شخصيتنا بالفعالية، حلو حتى للضيوف اللي جايين يشوفوا شي نحنا عاملينه، وعنا كتير شغلات نعملها، والحكي مو بس للأمانة، بل ولجميع الجهات، وكل الأشخاص، فلا يمكن أن نضع كل شي على أكتاف الأمانة، أو أن ننتظر الأمانة كي تؤمن لنا شوية مصاري لنعمل مشاريع وهمية لا قيمة لها.
وأخيراً فما استقطبته أمانة العاصمة من فعاليات خارجية يجعل من دمشق عاصمة ثقافية حقاً، لكنه لا يجعل منها دمشق، فما الفائدة إذا ربحنا الثقافة وخسرنا دمشق؟!!.

التعليقات (0)