شعر

سبتمبر /أيلول/

ريوي كربري

 أوراقٌ صفراءٌ شاحبة
خبايا أيامٍ مقفرة
أيلول …
حين أثمرت بقايا صرخة
شهيق وحدتي
وفي لحظة المخاض الأليمة
كُتبَ عليَ شقوتي
وبدأت وريقات نَفَسي

تسقط..!
تتهاوى جرحاً… جرحاً
فتقول:
هنيئاً لك
فقد رزقت بدمعة
وقد توجتَ ألماً
على مملكة سبتمبر..
وعين أمي مبتلة
تسيل فرحاً..!
فقد انجَبت طفلا
لا تدري ما تخبئهُ الأقدارُ لهُ
ولكن هي فرحة أم..
فتبتسمُ القبلات
على وجنتيَ الصغيرتين
أما سبتمبر
فتضحك ساخرةً من برائتي.؟
وأرددُ في نفسي البريئة
ويحي..!
هل أيلولُ تاريخ شقائي.؟
 

 Rêwî girpirî

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…