صباح الحزن

 جميل داري

محاكاة لقصيدة الأخ العزيز “دهام حسن” وهي تحية حب إليه
من بعيد… وعسى أن التقيه قريبا…

تحب الشاي والقهوه
وفاتنة… هي النشوه

تحب الشعر منطلقا

بلا قيد…. ولا كبوه
تحب الحب معتقدا
فلا جاه.. ولا ثروه

تعود إلى صبابات
تعيد الأمس للحظوه

كأنك… بحر أحلام
تموج تموج مزهوه

كأنك…. ظل أغنية
تفيض تفيض بالصبوه

كأنك… شيخ عشاق
وقد لبوا لك الدعوه

***

خلوت بها.. فقل: ماذا
فعلت بها مع الخلوه..؟

هل امتنعت هل اندلعت
وهل ثارت بك النزوه.؟

***

ألم تتعب من الحب
ألم تهزم مع القوه..؟

ألم تشبع من الماضي
فتخرجه من الهوه..؟

كفاك… كفاك متكئا
على أغصانه الحلوه

*** 

لقد آن الرحيل إلى
زمان.. ما له نخوه
صباح الحزن دهام

صباح ملؤه القسوه

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

لا بحر في الأفق
لا بحرَ لا بحر
كيف يمكن التفكير في سفينة؟
هي ذي صحارى تتقاسم الماء
كيف يعدُّ ركابٌ في جمعهم الغفير، أنفسهم لسباحة في غبار دوّاماتي
ومن سراب جالب نحس
قراصنة.. مهربون.. غشاشو أمكنة
معتمدون من أعلى سلطة في البلاد
كيف لقصيدة أن يمضي عليها خيال بعمق مضمون؟
باسم من لا اسم
من لا وجه له على وجه الدقة
في جموع تقودها…

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له
لأنه قال ذات مرة همساً:
” يا لهذه الحرب القذرة ! ”
لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً
لأنه قال ذات مرة:
” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”
أوقفوه في منتصف الطريق
عائداً إلى البيت مثخن الجراح
وهو يردد:
” كيف بدأت الحرب ؟”
” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”
حاكموه خفية لأنه
تساءل عن
رفيق سلاحه الذي لم يُقتل
في ” ظروف غامضة…