كان أملنا بالكتاب والنشطاء طلع املنا خائب والعوض على الله

حواس محمود
انتشار المؤسسات السورية وضمنها الكردية والاتحادات كالفطر ، وكل اتحاد تابع لاشخاص واحزاب وان وجد اتحاد يتحدث عن استقلاليته فهو ان عمل مؤتمرا او مهرجانا يزخرفه ويبهرجه بشخصيات سياسية ليتحول ندوته او مؤتمره الى مهرجان سياسي وتمظهر واستعراضية وهكذا ، والبعض يطلق على رئاسة وادارة الاتحاد تسمية القيادة تيمنا بالقائد الاب الخالد او القائد الملهم ، لوثة السياسة في دمائهم لم يتخلصوا منها ، والمؤسسات الكردية والسورية تنتشر كالنار في الهشيم بالداخل والخارج هكذا بشكل سريع ، دون اسشارة الاخرين واشراكهم في العمل المؤسسي ، نحن ندعو للديموقراطية ونمارس النقيض ، يعني احترموا عقولنا يا جماعة ما هكذا تورد الابل ،
يعني مو مشكلة خلي مجموعة من الاشخاص يديرون مؤسسة لكن ينشطوها ويخلوها تعمل وتتوسع ، لاننا لا نعترض على الاشخاص بذاتهم وانما الاعترض على آليات العمل المؤسسي ، كان أملنا بالكتاب والنشطاء طلع املنا خائب والعوض على الله كما يقولون

https://www.facebook.com/hawas.mahmud/posts/1183237475050901?pnref=story.unseen-section

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…