شعر

رمية النردِ الأخيرة

صالح جانكو
تعالوا لنرمي رميةَ النَّردِ الأخيرةَ
على رقعةِ هذا الليل
قبل هبوب الريحِ 
على مواقدنا ،
حيثُ القدورُ تغلي لإنضاجِ وهمٍ
على نار الحقيقةِ وهي تحترقُ…!
حين تحتوينا الأيامُ بأنقاضنا المقامةِ ، على 
أنقاضٍ تراكمت على انقاض احلامنا ،كلما 
سهوتُ عن مكان الطعنةِ الأخيرةِ في جسدي ،
وميعادُ موتي لم يزل قيد الرهاناتِ .
إذاً هي مقامرةٌ أخرى…!
لمَنْ سيكون شرفَ الطعنة الأخيرة في جسدي…؟
قبل أن أرمي رميةَ النردِ الأخيرةَ 
على رقعةِ هذا الليل …!

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…