نوروز…. لتكن إطلالتك برداً وسلاماً

نارين عمر
نوروز…. Nû Roj

أيّها العيد العتيد… كلّ عام… 

تطلب المزيد ..المزيد من أطايب الجسد والرّوح
نارك تشتهي المزيد من القرابين
وكأنّك عاهدت نفسك أن تمارس طقوس نهمك.. رغبتك بعدم الشّبع والإشباع علينا
فقط هذا العام.. نعم هذا العام.. 
كن برداً وسلاماً علينا.. 
لا تدع المزيد من الأمهات 
يرثين فلذات الكبد
ولا الآباء يندبن
أبناء وبنات
لا تتقمّص روح بكو.. 
لا تذبل جذوة العشق بين الحبيبين
دع
العروس تزفّ إلى رفيق عمرها
بزغاريد الفرح والابتهاج
لا تفقد الخلّ من
الخلّ..الجار من الجاررر
فلتكن اطلالتك برداً وسلاماً علينا
ولتكن حقّاً
حمامة سلام
ترفرفُ على الرّوح والجسد
بحبّ وحنان
لنتذكّرك نوروز
الحبّ..السّلام.. الأمان.. 
والسّكينة 
لنبدأ بطلوعك.. يومنا الجديد 
يا…
nû Roj. 
Newroz… 
Ma te ne
bese
Evqas qurbnî
Vê salê bibe… firîşte ya aştiyê û li can û
cendekê me
Aramî û evîniyê
biweşîne û belav Bike…    

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

في إطار أسبوع الصحافة الكوردية الذي أعلنه تحالف المجتمع المدني الكوردي، أحيا التحالف يوم الصحافة الكوردية من خلال فعالية ثقافية وإعلامية موسّعة في مدينة قامشلو، وذلك عبر ندوة حوارية برعاية ” جمعية يكبار”للثقافة والفن” العضو في التحالف، وبحضور لافت ونوعي ضمّ نخبة من الإعلاميين والصحفيين، إلى جانب ناشطين مدنيين، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وشخصيات…

ا د قاسم المندلاوي

الفنان المناضل الراحل جعفر حسن فيلي موسيقار وعازف عود وملحن وموزع ومطرب. ولد في خانقين عام 1944، وهو احد رواد الاغنية السياسية. عاش في اليمن 20 عاما هربا من ظلم السياسات الدكتاتورية لنظام البعث، وفي مقدمتها ظلم الطاغية صدام حسين للشعب الكوردي، وخصوصا للكورد الفيليين. وفي اليمن عمل…

أحمد جويل

كزهرةٍ توقد العطر
على مناديل الصبايا
يجمعن القطا من بيادر القرية
في الليل أهمس للقمر
لإهدائي النور
على أصابعكِ
كي أعزف على صدركِ
وجع السنين….
صيد الحجل وتفاحات آدم
الممنوعة…
يمنحانني السكينة
وأنتِ تغنين بشفاهكِ
على أوزان القبلة
ويداي تداعبان الشمس
في مخيلة العشاق
نوارس البحر….
تحمل إليّ
منديلكِ المخضب بالحب
وأنا أخبئها
لعجاف قلبي
تعالي نقلب عاصفة
الريح
إلى وشوشات
على أضواء المدينة
كلهم كانوا نيامًا
سوى قلبينا
والبدر
يرسم لوحةً لوجهكِ
الطفولي……
وأنا أقطف الكرز من بساتينكِ
المحمية من احتمالات
السقوط
في أفواهٍ غائرة
لا…

عبد الجابر حبيب

نعمةُ العُري

في ساحةٍ مكتظّةٍ بالمعاطف، وقف رجلٌ يصفّقُ للبردِ ويعدّهُ فضلاً، قال فرحاً: العُريُّ يقرّبنا من الشمسِ والهواء… صفقَ لهُ بعضُ الحمقى. عند هبوبِ الريح، اختبأوا خلف أوّل جدارٍ… وترَكوا كلامهمُ يرتجفُ في العراء.

*******

درس

وكأن الوطن ضاق بي، فتعلمت أن أتركه لغيري، سلّمت بيتي لآخرين، ومضيت… كنت أقول: هكذا نصير أكثر إنسانية، وحين تعبتُ…