«الوردة الوردية»

دجوار حسن
سيدتي .. أنت فقط .. تكفيني 
جنونك .. يحييني 
خجلك يفقدني كل مظاهر الرجولة 
عيناك .. بحار تضيع فيهما سفينتي 
على شطآن خديك … لتنجيني 
صوتك .. يجعلني مجنونا 
في معالم الحياة و ينسيني 
أما جمالك كله .. فتلك حكاية أخرى 
حكاية كل الشعراء في بلاد الأمراء 
تفاصيلها عجائب زمن ..
تبدأ بحروف اسمك الذهبية 
و تتعمق في ابتسامتك الجميلة 
لترسم الفرحة على الوجوه الحزينة
دعيني قليلاً .. لوحدي 
أفكر جدا .. لأحدثك عن نظراتك 
لا .. و ألف لا .. لا أستطيع 
لو سقطت على المرء لجعله من العاشقين 
أياديكي البيضاء الرائعة 
إذا لمست أحدا .. أصبح من الطاهرين 
خدودك البريئة قبلة المحبين 
محياك .. تمثال أرض الحب 
أعلم جدا .. أنها كلمات لا تنصفك يا حبيبتي 
كتبت على عجلة لكي تناديني 
و لو لمرة واحدة من جديد يا حنيني
أانتِ وردة الثلج .
أم وردة المطر ..
أم وردة الربيع ..
أيا حلم الواقع … و يقظة الليل 
تفاصيلك جميلة صغيرة
مثل تفاحة حمراء عند الخجل 
عنادك يليق بك يا صاحبة الأمل 
يا من أسكنتي فؤادي ..
يا قرة عيني و عمادي ..
جمالك أسطورة العشاق 
في الحب الأبدي المجلجل 
يا نغمة روحية .. يا عطر الدهر 
نظراتك البريئة تقتل كل من تجبر 
أحبك جدا و أعرف أنك بعيدة ..
و أعرف أنك تاج على رؤوس النساء 
مهما تغير الزمن و تبدل ..
أعشقك جدا و أعرف أنني في الغربة 
بيني و بينك كل معالم الحياة ..
لكن كلها تصبح بسيطة و رائعة مثل العنبر 
صديقتي … حبيبتي 
ابتسامتك الحنونة عند نومي
في الليل كله .. فقط أتذكر 
لأقول في حلمي دوما 
أنني ولهان في حبك قبل أن اموت و اتحضر
نعم كل هذا … و لما لا 
فاسمك فقط أسطورة تاريخية 
حروفه رقيقة مثلك 
كل حرف فيه يشبه قطعة جميلة منك 
أي اسم تملكين يا حبيبتي 
ملائكي ملكي باهر 
بحركاته ناعم و زاهر
اسمك يشبهك تماما 
صدقت تلك التي اسمتك 
اسمك .. اسم اجمل وردة كوردية 
اسمك اسم حورية ..
لو كان لي دولة لجعلته عملة أبدية 
و كنت نقشته على كل لوحة  عالمية 
و لكن يكفي ان له في قلبي ملكية 
يا أجمل وردة وردية ..
إهداء إلى نرسيس …

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

يُعَدّ كتاب فن الرواية للروائي والمفكر ميلان كونديرا واحداً من أكثر الكتب تأثيراً في النظرية الروائية المعاصرة، لكنه في الوقت نفسه من أكثرها إثارةً للجدل. فالكتاب لا يقدم نظرية عامة للرواية بقدر ما يقدم دفاعاً عن رواية كونديرا نفسه، وعن التصور الذي يراه هو جوهر الفن الروائي الأوروبي.

الرواية عند كونديرا: البحث لا الوعظ

ينطلق…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

حِين تتَّجه القصةُ إلى الريف لا تفعل ذلك بوصفه فضاءً جُغرافيًّا فَحَسْب، بلْ أيضًا باعتباره مُستودَعًا للذاكرة الإنسانية، ومسرحًا للصراع بين الإنسانِ وحياته، وبَين الفقرِ والحُلْم، وبَين السُّلطةِ والهامش. وقد استطاع عدد مِن الكُتَّاب في أنحاء العالَم أنْ يُحوِّلوا القريةَ إلى كَون إنساني كامل تتجلى فيه أسئلة الوجود…

صدرت حديثاً عن منشورات رامينا في لندن رواية «ذاكرة النار.. أطياف لؤي كيالي» للكاتب والفنان السوريّ طلال معلّا، في عمل روائي يستلهم سيرة أحد أبرز روّاد الفن التشكيليّ السوريّ والعربيّ، ويعيد بناء عالمه الإنسانيّ والفنيّ عبر مقاربة سردية تنفتح على الذاكرة والتأمّل والأسئلة الوجودية.

تتخذ الرواية من الساعات الأخيرة في حياة الفنان لؤي كيالي نقطة انطلاق…

صدر حديثاً، عن دار الزمان في دمشق كتاب جديد بعنوان “علم اللغة: مستويات التحليل الألسني“، باللغة الكردية الكورمانجية من تأليف الباحث في اللسانيات، د. برزو محمود،. يعدّ هذا العمل مدخلاً أكاديميًا أساسيًا في علم اللغة، إذ يتناول بايجاز ستة مستويات رئيسية في تحليل اللغة: علم الأصوات، وعلم الفونولوجيا، وعلم الصرف، وعلم النحو، وعلم الدلالة، والتداولية. يعرض…