الأستاذ خالص مسور في ضيافة كروب تربه سبي للثقافة الكردية

  ضمن نشاطاته في مجال الثقافة أقامت كروب تربه سبي للثقافة الكردية أمسية ثقافية استضافت فيها الأستاذ خالص مسور, وقد حضر الأمسية لفيف من المهتمين بالثقافة, وبعد الترحيب بالمحاضر والضيوف تم تقديم المحاضر بإعطاء نبذة عن نتاجاته الثقافية.
     كانت المحاضرة بعنوان ” هل كتبت التوراة في كردستان من جديد ” حيث بدأ المحاضر بشرح موضوع محاضرته بإجراء مقارنة بين القصة التوراتية ” شمشون ” والملحمة الكردية المعروفة “سيامند و خجي” وذلك عبر إعطاءه لمحة عن الحقبة التاريخية التي كتبت فيها كل من القصتين, وقد أبدى رأيه بأن قصة ” شمشون ” استندت في صياغتها على أحداث قصة     ” سيامند و خجي ” التي كتبت حسب رأي المحاضر قبل قصة ” شمشون ” حيث اعتمد أسلوب ربط الأحداث بتواريخ حدوثها. بعد ذلك أغنى الحضور المحاضرة بمداخلات غلب عليها طابع إبداء الرأي بأسلوب شفاف وسلس وفي كثير من الأحيان كان مخالفاً لرأي المحاضر مما جعل الفائدة متبادلة بين المحاضر والحضور.
      أواخر نيسان 2009  

     كروب تربه سبي للثقافة الكردية 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن مسرحية جديدة «تحت شجرة التين» للكاتب الكردي العراقي هوشنك وزيري، في عمل أدبيّ يستعيد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث، عبر معالجة مسرحية تنفتح على أسئلة الذاكرة والعدالة والغياب، وتتّخذ من حملة الأنفال وما خلّفته من مآسٍ إنسانية منطلقاً لبناء عالمها الدراميّ.

تمتدّ المسرحية في فضاء إنساني يتجاوز…

ماهين شيخاني

كان ينتظر مكالمة واحدة فقط.

منذ أسبوع وصديقه، صاحب المكتب العقاري، يعده بأن المستأجر سيدفع أجرة الشقة، وأن المبلغ سيبقى أمانة في المكتب حتى يأتي لاستلامه. لم يكن المبلغ كبيراً، لكنه بالنسبة إليه كان يشبه نافذة يدخل منها الهواء إلى بيت اختنق طويلاً.

في العاشرة صباحاً فتح هاتفه.

رسالتان.

الأولى من صديقه:

“الأمانة وصلت… تعال متى شئت.”

ابتسم لأول مرة…

عصمت شاهين الدوسكي

جَاءُوا بِلَا قَلَقٍ
سَرَقُوا بِلَا أَرَقٍ
نَامُوا بِلَا عَرَقٍ
العَدْلُ عَلَى الوَرَقِ
****
مَنْ يَسْأَلُ الأَمَانَ ..؟
اغْتَصَبُوا حَتَّى المَكَانَ
زَمَنُهُمْ بِلَا زَمَانٍ
وَالمُهَانُ يَبْقَى إِنْسَانَ
***
لَا صَوْتَ عَلَى المَنَابِرِ
لَا صَرْخَةَ عَلَى المَجَازِرِ
لَا رَدَّ عَلَى المَشَاعِرِ
لَا عِبْرَةَ فِي المَقَابِرِ
_**_
أَحْلَامٌ غَدَتْ ذِكْرَيَاتٍ
أُمْنِيَاتٌ عَلَى شَغَافِ النَّبَضَاتِ
الآلَامُ تَمْضِي بِلَا آهَاتٍ
كَأَنَّ الأَجْسَادَ بِلَا خُطُوَاتٍ
***
لَا حَقَّ لَنَا وَلَا حُقُوقَ
كَأَنَّنَا أَوْرَاقٌ العُرُوقُ

طَرِيَّةٌ لَكِنَّهَا بِلَا شُرُوقٍ
أَيُّ عَدْلٍ بَيْنَ فَاسِقٍ وَفُسُوقٍ..؟
***
جُوعٌ…

فراس حج محمد| فلسطين

 

إلى راقصة فلامنكو إسبانية

(A una bailaora de flamenco Española)

هامش:

“الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه يشاركه الصيرورة والوجود. في الرقص، تلتقي الصرامة القصوى…