يا عشق الفؤاد

  شعر و ترجمة كولنار علي
Valentine
 

المنى
والهوى
ضوء خطواتي اليومية
حسرات الزمن المصاب بالدوار
برعم الزنبق المحترق 
والسهاد المنتشي
جواد فالنتاين
يسبق خطواتنا
براق القرن الحادي والعشرين
يجمع الشمس بالقمر

الخيوط السود الراحلة
بين الايدي والقلوب
والورق البلوري
وامواج الحدود
لحظات سكرى
من العيون الممنوعة لهذه الليلة
الآهات تترى
من هلاهل النظرة الاولى
برقيات صمت
ومزن الربيع
وندى سكري
فالنتاين
دع روحك تذوب في ضياءات روحي
وانس
)انا الحق(
يبارك مولدي
والزنبقة التي دبت فيها الحياة
على محياي
يبارك فارس حبي الاسطوري
السماء تراقص نجوم الفرح
والضحكات
اسمك في اكليل العشق
اعذب صوت
الصبر
وومضة ليل الانتظار
صامدان امام اعاصير قلعة هذه الليلة
رفيق الاحلام والاشواق
حلو حياتي انت
منذ الازل
وانا طفلة مهاجرة
بين الاعياد والافراح
ان احتلت الف فراشة قلبي
وتساقطت الاف الانغام
فوق رأسي
وانبعثت الاف الصور
من صدري
سأجعل منهم
قرابين لابتسامتك
انت في همسي
وردة حمراءْ
قلب
سماءْ
شجرة
صخرة
جدار
وقدر الهي نشوان
اشارة مرور خضراء
مشردة انا
بباقة ورد بؤسنا اخطو..
اميرة الازاهير
ونجمة حفلة هذه الليلة
انا
في عينيك انت وآفرا* وانا
*آفرا: الهة النقاء عند اليونانيين

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي

ليست الثقافة قيمة مطلقة بذاتها ولا المعرفة فضيلة مكتفية بنفسها إذ كثيرا ما تتحول حين تنفصل عن التواضع إلى عبء رمزي ثقيل، بل إلى أداة إقصاء ناعمة تمارس سلطتها باسم الوعي والتنوير.

ففي اللحظة التي يتوهم فيها الإنسان أن ما يعرفه يرفعه فوق الآخرين، تفقد الثقافة معناها الإنساني، وتغدو شكلا من أشكال التعالي…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، اليوم، نبأ رحيل الفنان الكردي كاظم سرحان بافي، ابن حي الهلالية في قامشلي، وهو من أوائل منغنينا الكرد الشعبيين.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المكتب الاجتماعي، باسم الزميلات والزملاء في الاتحاد، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته وذويه ومحبي فنه، سائلين لهم الصبر والسلوان، ومؤكدين أن…

عِصْمَتْ شَاهِينْ الدُّوسْكِي

لَيْسَتِ الكُتُبُ الَّتِي تُحْرَقُ مَا يُفْجِعُ الذَّاكِرَةَ بَلِ الَّتِي تُتْرَكُ صَامِتَةً

الأَدَبُ الكُورْدِيُّ لَيْسَ فَقِيرًا فِي إِبْدَاعِهِ بَلْ وَحِيدٌ فِي رِحْلَتِهِ

جِئْنَا لِهٰذِهِ الحَيَاةِ لِكَيْ نُغَادِرَهَا… وَلٰكِنْ هَلْ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ نُغَادِرَ هٰذِهِ الحَيَاةَ دُونَ أَنْ نَتْرُكَ شَيْئًا لِلْآخَرِينَ…؟

كَانَ مِنْ طَبِيعَةِ هِتْلَر… عِنْدَمَا يَغْزُو مَدِينَةً… أَوَّلَ مَا…

شيركوه محمد

 

عندما تُلقي باللائمة على غيرك، فأنت لا تُدين الآخر بقدر ما تُفرِّغ ذاتك من مسؤوليتها. اللوم ليس موقفًا أخلاقيًا بقدر ما هو انسحاب داخلي من الفعل، ومن السؤال، ومن الحق في أن تكون فاعلًا في مصيرك. في تلك اللحظة، يتحول الإنسان من ذاتٍ تسأل من أنا؟ إلى كائنٍ يكتفي بسؤالٍ أسهل من السبب؟. غير…