احتفال نوروز في الجزائر

علي شيخو

بدعوة من الجالية الكردية في الجزائر أحيا الفنان الصاعد و المتألق جان يار احتفال نوروز 2009 في مدينة و هران في صالة كبيرة تستوعب مئات الكرد الذين أتوا من مدن جزائرية عدة للمشاركة بعيدهم القومي نوروز و قد تميز هذا الاحتفال بالإنضباط و المسؤولية من لدى الجمهور و القائمين على هذا الاحتفال .

حيث غطت القنوات التلفزيونية و الصحف الجزائرية الناطقة بالعربية و الفرنسية هذا الاحتفال و قدمت الفرقة الفلكلورية الكردية المآلفة من طلاب الأكراد في الجزائر عرض فلكلوري جميل عبرت من خلالها عن الزي الكردي و فنونه المتنوعة
 و في النهاية قدمت اللجنة القائمة على هذا الاحتفال للفنان جان يار شهادة رمزية تقديراً على جهوده في شبيل انجاح هذه التظاهرة الاحتفالية الكبيرة و شكرته على ما قدم من فقرات عنائية تميزت عن السنوات ال 11السابقة .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…