جبال بركلو الشاهقة تحتضن احتفالاً للكرد السوريين بمناسبة عيد الصحافة الكردية

شلال كدو – السليمانية

نظمت جريدة الامل التي تهتم بالقضية الكردية في كردستان سوريا، وتصدر في مدينة السليمانية، ومركز آشتي للدراسات، بالتعاون مع عدد من الصحفيين والاعلاميين الكرد السوريين في اقليم كردستان، رحلة ترفيهية الجمعة 24 / 4 / 2009 الى احضان الجبال الشاهقة في منطقة (بركلو) بمحافظة السليمانية، حيث مقر اعلام الاتحاد الوطني الكردستاني ابان سنوات الثورة الكردية، وذلك بمناسبة الذكرى الحادية عشرة بعد المائة لصدور اول صحيفة كردية تحت اسم (كردستان) في العاصمة المصرية القاهرة العام 1898 على يد الامير مقداد مدحت بدرخان باشا.
 وجاءت هذه الرحلة وفي هذه المنطقة الوعرة بالذات، لما لهذا المكان من دلالة رمزية بالنسبة للاعلام الكردي، حيث كانت جبال بركلو الشاهقة، تحتضن مقرات اذاعة صوت شعب كردستان وجريدة الشرارة وغيرها من وسائل اعلام الثورة الكردية، التي كانت تبث روح الوعي القومي لدى الشعب الكردي، وتحرض ابناءه على النضال ضد الديكتاتورية وانتزاع حق الكورد. كما جاءت هذه الرحلة استكمالاً للحفل الذي اقامه الجهات الثلاثة الآنفة الذكر بالمناسبة ذاتها يوم الخميس 23 / 4 / 2009 في مدينة السليمانية على قاعة (نم نم)  بحضور عدد من وسائل الإعلام وعدد من القنوات الفضائية الكوردية، إضافة الى العديد من الإعلاميين والناشطين الكورد السوريين، حيث ألقى الأستاذ جوهر كرمانج مساعد الأمين العام للإتحاد الوطني الكوردستاني في بداية الحفل كلمة الرئيس مام جلال التي وجهها الى الصحفيين الكورد بهذه المناسبة، ثم تحدث الشخصية السياسية الكوردية السورية يوسف زوزاني عن أهمية الصحافة الكوردية، ودورها أبان الثورة الكوردية، ثم ألقى الصحفي فتح الله حسيني نائب رئيس تحرير جريدة “الأمل”  كلمة “الأمل”، سلط فيها الضوء على مراحل وتنقل جريدة “كردستان”، ودور السلطات العثمانية السلبي في ملاحقة الصحيفة، بعد ذلك ألقيت كلمة مركز “آشتي” للدراسات من قبل الشاعر محمد حمو.

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

تقوم الرواية على سؤال يبدو في ظاهره بسيطًا، لكنه في العمق سؤال

عن مدينة كاملة، وعن ذاكرة كاملة، وعن جماعات عاشت معًا ثم فرّقتها الدولة والخوف والحرب

الرواية صدرت سنة 2019 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، في نحو 566 صفحة، وتعود إلى القامشلي بعد هزيمة…

عصمت شاهين الدوسكي

” المَشَاعِرُ هِيَ الْوَقُودُ، وَالْعَقْلُ هُوَ الْمُوَجِّهُ الْمُرْشِدُ.”

” كُلُّ الطُّغْيَانِ يَبْدَأُ مِنْ « أَنَا »، وَيَنْتَهِي بِدَمَارِ الْجَمِيعِ.”

قَبْلَ أَنْ نَسْتَهِلَّ بِجَوْهَرِ الطُّغْيَانِ يَجِبُ أَنْ نَعْرِفَ مَا هُوَ الطُّغْيَانُ بِصُورَةٍ عَامَّةٍ، وَبِسُهُولَةٍ وَمُبَسَّطَةٍ يُمْكِنُ أَنْ يُعْرَفَ الطُّغْيَانُ إِنَّهُ تَجَاوُزُ…

شهدت الأوساط الثقافية الكوردية والعربية في المهجر صدور كتاب فكري وحواري مميز يحمل عنوان «مطاردة المعنى.. من العود الأبدي إلى اللاوعي الجمعي»، للكاتب والشاعر الكوردي السوري إدريس سالم.

وصدر هذا العمل عن دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب في هولندا، ليكون رافداً جديداً للمكتبة الفلسفية والنقدية الكوردية والعربية، ومحاولة جادة لمقاربة الواقع الثقافي برؤى مغايرة وأدوات…

علي شمدين

مع صدور الترجمة العربية لكتاب «رحلات في كردستان» لمؤلفيه «السير هنري راولنسون وجون جورج تايلور»، والتي ترجمها الأستاذ «رضوان شيخو» مؤخراً من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية، ينتابنا شعور عميق بالفخر والاعتزاز مرتين، مرة لأننا نرى حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وهو يضم كل هذه الأقلام اللامعة التي تطوعت، رغم ظروف القهر والاستبداد،…