بعد خسارته أمام الفتوة الجهاد يخرج من كأس سوريا

(الحسكة – ولاتي مه ) جدد فريق الفتوة (ديرالزور) فوزه على فريق الجهاد في مباراة الاياب التي جرت اليوم الاثنين 23/2/2009 في مدينة الحسكة, ضمن المرحلة الثانية من مباريات كأس الجمهورية. المباراة التي حضرها جمهور قليل, جرت كما قلنا في مدينة الحسكة بعيدا عن أرض الجهاد (قامشلو), استمرارا للعقوبة الظالمة المفروضة على نادي الجهاد منذ خمسة مواسم متتالية, دون أن يتحرك أحد ساكنا لايصال صوت الجهاديين المظلومين الى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لرفع الغبن عنه وازالة هذا الظلم الذي طال امده وليس له مثيل في التاريخ, ودون ان تكون لهذه العقوبة اية صفة قانونية وتعتبر خرقا فاضحا لقوانين الفيفا التي تمنع تدخل السلطات في شؤون الاتحادات الكروية.
عودة الى المباراة التي جرت في ارض طينية, غطت برك الماء معظم مساحاته, فحدت الى حد كبير من فنيات اللاعبين, وبالتالي غابت جمالية كرة القدم, ورغم ذلك تسيد الجهاد شوطها الاول وهدد مرمى خصمه بكرات عديدة منها كرة ادريس جانكير التي انقذها الحارس في الرمق الاخير, وقبلها احتضان تسديدة رودي بازراي البعيدة, وراسية جفان علت العارضة بقليل, ومرت تسديدة اخرى لادريس بجانب القائم, ومن هجمة للفتوة احتسب الحكم ضربة حرة غير مباشرة غريبة داخل منطقة الجزاء اعترض عليها لاعبو الجهاد, سجل منها الفتوة هدفه الاول في الدقيقة 22 من الشوط الاول, ليستمر بعدها ضغط الجهاد على مرمى الفتوة دون ان يسفر عن شيء, وفي مستهل الشوط الثاني فاجأ الفتوة الجهاد بهدفين متتالين من هجمتين مرتدتين, زاد بهما غلته من الاهداف الى ثلاثة, بعد ان ساهم الارض الطينية في منع انفرادة ادريس. بعد الاهداف الثلاثة للفتوة واطمئنانه على النتيجة, اصبح اللعب مفتوحا بين الجانبين, وسنحت فرص عديدة للجانبين, اطاح بها لاعبو الفريقين, وقبل النهاية بقليل سجل الفتوة هدفه الرابع والاخير من ضربة جزاء بعد عرقلة احد لاعبيه في منطقة الجزاء, وقاد سادت بعض فترات المباراة خشونة غير مبررة من لاعبي الفريقين ما اضطر الحكم في اشهار عدة بطاقات ملونة منها ثلاث حمراء واحدة للفتوة واثنتان للجهاد (وسيم عمر وامين عمر).
وبنتيجة 4- صفر انتهت المباراة, وكانت مباراة الذهاب التي جرت في دير الزور قبل اسبوع , انتهت بفوز الفتوة بهدفين مقابل لاشيء .
وبهذه النتيجة انتهت مغامرة الجهاد في تصفيات الكأس, ليتفرغ بعدها للتحضير والاستعداد لمباريات التجمع النهائي المؤهل للدرجة الثانية , الذي تاهل اليه مع فريقين من كل من دير الزور والرقة, وتجرى مبارياتها على مرحلة واحدة في مدينة محايدة و يتاهل في نهايته فريق واحد الى الدرجة الثانية.
 

 

 
حارس الفتوة يصد تسديدة ادريس جانكير


الحرة الغير مباشرة التي جاء منها هدف الفتوة الأول


الكرة في مرمى الجهاد


جانب من جمهور الفتوة الذي حضر من دير الزور


الكرة كانت تحوم باستمرار امام مرمى الفتوة


زياد طعان (مدرب الجهاد) يناقش الحكام بين الشوطين حول الحرة الغير المباشرة التي احتسبت ضد فريقه وجاء منها الهدف الاول

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

لا بحر في الأفق
لا بحرَ لا بحر
كيف يمكن التفكير في سفينة؟
هي ذي صحارى تتقاسم الماء
كيف يعدُّ ركابٌ في جمعهم الغفير، أنفسهم لسباحة في غبار دوّاماتي
ومن سراب جالب نحس
قراصنة.. مهربون.. غشاشو أمكنة
معتمدون من أعلى سلطة في البلاد
كيف لقصيدة أن يمضي عليها خيال بعمق مضمون؟
باسم من لا اسم
من لا وجه له على وجه الدقة
في جموع تقودها…

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له
لأنه قال ذات مرة همساً:
” يا لهذه الحرب القذرة ! ”
لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً
لأنه قال ذات مرة:
” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”
أوقفوه في منتصف الطريق
عائداً إلى البيت مثخن الجراح
وهو يردد:
” كيف بدأت الحرب ؟”
” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”
حاكموه خفية لأنه
تساءل عن
رفيق سلاحه الذي لم يُقتل
في ” ظروف غامضة…