منح الشاعر الكوردي خليل ساسوني جائزة جكرخوين للإبداع الشعري

قررت لجنة جائزة الشاعر الكردي الكبير جكرخوين للإبداع الشعري منح جائزتها السنوية في دورتها الجديدة2009 وذلك تزامناً مع إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل الشاعر جكرخوين، للشاعر الكردي المعروف خليل ساسوني، وهو أحد الشعراء الذين عاشوا على مقربة من الشاعر جكرخوين، وذلك تقديراً لدوره في خدمة الأدب الكردي

 والجدير بالذكر أنه سوف يتم تكريم الشاعر، ومنحه الجائزة، في حفل خاص، يعلن عنه لاحقاً، وفق خطة اللجنة في هذا المجال، كما ان اللجنة تدعو الكتاب والمثقفين لإرسال مقالاتهم النقدية حول تجربة الشاعر ساسوني على البريد الالكتروني لأسرة الجائزة ليتم إشراك أصحابها في الفعاليات التي سترافق التكريم
 لجنة جائزة الشاعر جكرخوين إذ تهنىء الشاعر خليل ساسوني فهي تتمنى له الشفاء من مرضه

 
قامشلي 

27-10-2009

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / المانيا

هذه هي المرة الأولى التي أتصفح فيها ديوان الصديق الشاعر حفيظ عبد الرحمن، ومن سوء حظي أن الصدف لم تسعفني للحصول عليه من قبل. وقد أهداني هذه الفرصة الصديق الشاعر والروائي إبراهيم يوسف في آخر زيارة لي له للاطمئنان على صحته في منزله بمدينة إيسن الألمانية.

ديوان “خلاخيل الكلام”…

أنيس ميرو

صدر حديثا كتاب للأديب المغربي ” صديق الايسري ”
بعنوان : عصمت شاهين الدوسكي شاعر الحب والإنسانية .بحجم متوسط عدد صفحاته ” 170″ المقدمة للدكتور المغربي ” عبد السلام فزازي ” وتصميم الغلاف الفنان التشكيلي الكبير نزار البزاز.
في هذا الكتاب يأخذنا الأديب صديق الايسري إلى قلب الحلم الممنوع، حيث تمتزج الغربة بالوجع وتولد الكلمة عارية…

المهندس باسل قس نصر الله

في المهجر، لا تموت العائلة دفعة واحدة، بل تتآكل بصمت. يبدأ الأمر بتذكرة سفر، ثم بإقامة دائمة، ثم بجواز سفر جديد، وبعد جيلين فقط يصبح الجد بحاجة إلى مترجم كي يتحدث مع حفيده.

قبل فترة، التقيت – بعد تخطيط لذلك – بأحد أقربائي بعد سنوات طويلة من الفراق. لم…

محي الدين حاجي

في قريتنا، لم تكن الأيام مجرد ساعات تمر، بل كانت مغامرات محفورة بين أغصان الحور وشجيرات توت العليق. نهارنا يبدأ بضجيج السباحة في “نهر السفان”، حيث الماء يغسل تعب الركض، وينتهي في الأزقة مع صرخاتنا في ألعاب (جاف فشار توك) و(بيكا ميرا). ولكن، مع ميل الشمس نحو المغيب، كان للقرية وجهٌ…