الاجتماع الموسع لاتحاد كتاب الكرد – سوريا

عقد اليوم الجمعة 15/8/2014 أعضاء اتحاد الكتاب الكرد- سوريا اجتماعاً موسعاً في قاعة أوصمان صبري في قامشلو ضم أعضاء الهيئة الإدارية الريئسية والهيئات الإدارية الفرعية. بدايةً, رحب الاستاذ يونس حمي بالحضور ودعاهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كرد وكردستان وقدم لجنة إعداد الاجتماع الموسع (التي ضمت السادة محمد عبدي ولقمان يوسف ويونس حمي) تقريراً قرأه الأستاذ لقمان يوسف تحدث فيه عن أعمال اللجنة ورؤيتها وسلمت الأوراق والثبوتيات إلى لجنة إدارة الإجتماع الموسع التي ضمت السادة  دلاور زنكي  و محمد شيخو و محمد عبدي ومحمد سعدون ولقمان يوسف وتم مناقشة جدول العمل المتكامل للاتحاد شمل ما يلي:
 أولاً تشكيل لجنة للتحضير للمؤتمر الأول لاتحاد كتاب الكرد – سوريا الذي حدد تاريخه في10/10/2014 وضمت اللجنة السادة : دلاور زنكي ومحمد شيخو وعبد الصمد محمود ولقمان يوسف وصالح جانكو وزاهد محمود وخوشناف سليمان .
ثانياً : تشكيل لجنة لإعداد مسودة النظام الداخلي ضمت كل من السادة : نوشين بيجرماني وابراهيم خليل وشهناز شيخي وسالار صالح وزاهد محمود.
ثالثاً : تشكل لجنتين لدراسة النتاجات بالشكل التالي :
لجنة دراسة النتاجات الكردية ضمت كل من السادة  :ابراهيم خليل و خالد عمر وحكيم رفي و قادر عكيد وابراهيم قاسم .
ولجنة دراسة النتاجات العربية وضمت كل من السادة : نايف جبيرو ومحمد شيخو ومحفوظ رشيد وشهناز شيخي وصالح جانكو و نوشين بيجرماني.
هذا و جرت النقاشات بروح عالية من المسؤولية سادها حوارٌ ونقاش بناء وهادف,ولا يسعنا إلا أن نشكر باسم اتحاد كتاب الكرد – سوريا القائمين على إدارة مركز أوصمان صبري على حسن ضيافتهم واستقبالهم.

   قامشلو15/8/2014 

  اتحاد الكتاب الكرد – سوريا  

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…