صدور العدد السابع والعشرين (27) من جريدة «بينوسا نو – القلم الجديد» باللغة العربية

صدر العدد السابع والعشرين (27) من جريدة “بينوسا نو –
القلم الجديد” باللغة العربية، عن رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا،
وهي جريدة شهرية أدبية ثقافية فكرية عامة تُعنى بالتواصل الثقافي الكوردي –
العربي.


المقال الافتتاحي: 

كتبه خورشيد شوزي بعنوان ” أقلام منيرة”.

وتضمن هذا العدد الجديد عدة محاور، هي: أخبار وأنشطة، حوارات
وشخصيات، أفكار وآراء، ثقافة وفنون وأدب، دراسات وتحليلات، كتابات ونصوص إبداعية،
زوايا ثابتة.

المحور الأول – ملفات: 
 جريدة “القلم
الجديد -PЀNÛSA NÛ ”  تفتح ملفات خاصة عن الأدباء
والكتاب والفنانين الكرد

والملف الأول عن الدكتور احمد محمود الخليل بعنوان “سيرة قلم و رؤى” 

 

المحور الثاني – أفكار وآراء:

احدهم
فاز بجائزة حامد بدرخان الشعرية/ منذر مصري ….. باب الحارة ونظرية المؤامرة/ د.شمدين شمدين ….. عيدنا المفروغ من بهجته و سوريا: تضخم في الأسواق
وتردي في الأوضاع المعيشية/ عماد يوسف ….. تجربتي في الصحافة الكردية (مجلة زانين) – ح 4/ عبدالباقي حسيني
….. عندما تتقاطع
الكراهية مع العنصرية /د. محمود عباس…… مأساة
سوريا والرأي العام العالمي /جان كورد …..
الأكراد يسعون إلى دولة مستقلة/ تور آرني آندرسون – ترجمة عبدالباقي حسيني…..
نعجة نصران/ عباس عباس. 

 
المحور الثالث – ثقافة وفنون وأدب: 

القلم
وناب الحية/ ابراهيم محمود ….. مرآة النقد المشروخة/
رشيد الخديري ….. وطن الزومبي/ النور احمد علي ….. عدسة النمرود/ د. محمد فتحي راشد الحريري….. قصة: الرجوع من الآخرة/ فرمز حسين ….. قصة: الحلم، قبلة العوالم(2)/ خورشيد شوزي.

المحور الرابع – دراسات وتحليلات:

شذرات من المنظومة الفكرية السياسية لبابا طاهر الهمداني (2)/
عبدالرحمن درويش و راجعها جان إيزيد خلو ….. كوردستان مهد السلالات البشرية الأولى: “آلهة الميتانيين
ومعتقداتهم” ح(9)/  د. مهدي كاكه يي ….. تطور الانسان بين داروين
والفكر الديني/ م. كوثر داغلي ….. الشيخان الصديقان: ابو الريحان البيروني و
ابو علي ابن سينا/ د. أمين سليمان سيدو ….. دراسـات في التاريخ الكردي القـديم “الدولة
الأيوبية الكردية- عهد التأسيس والقوة والصراع الصليبي- الجزء الأول” ح (27)/ د.احمد محمود خليل….. قراءة كردية للتاريخ الاسلامي/ ملي كرد. 

 

المحور الخامس- زوايا ثابتة:
 

أسئلة وأفكار: سيرة مدينة/ عبد
الواحد علواني….. فنجان قهوة: البحيرة في بيتي/ فدوى كيلاني ….. عيادة: الشجرة
إذ تقتلع من جذورها/ د.آلان كيكاني….. يوميات عامودا: عامودا و الامتحانات/ عمران علي ….. عطال بطال:
في رتابة ساعات الغربة/ غسان جان كير…..حكاية صورة: معالم تكاد أن تندثر (الجسر الروماني)/
عماد يوسف….. شبه مسرح: أين الربيع/ سردار محمد رشيد….. صراخ أبكم:
كردية/ سردار أحمه.
 

المحور السادس- كتابات ونصوص ابداعية:
 

مساء الأناناس (صباحات
اللوز، القلب ثانية، ملجأ الرجل الجبلي)/ حسن سليفاني ….. الروح ترقص في مهدها/ نيلس هاو – ترجمة عبدالمنعم ….. حبر مانوليا (شجن بيلسانة، رماد السبيل، قدسية العين، ندى ودمع،
الملك)/ لمى اللحام ….. (سماء، بكاء، صلاة،
غيوم، صالح)/ فواز قادري….. (الساتان الذي لا
يطير، رسائل اليمام)/ أفين إبراهيم….. شتات
وطن/ برهان حسو ….. لا أريدك/ حلاج درويش ….. على مشارف الضياع/ عماد يوسف ….. القميص الزهري/ أحمد مصطفى ….. برفين و جين/ صالح بوزان ….. خارطة الألم/ زنار عزم ….. هيلين
رائحة البحر/ رشيد الخديري ….. لا تقلقي/ مازن علي حاجي …..
لأني لست شخصاً آخر/ منذر مصري ….. (ارتقاء،
بحر الحنين، طقس الكتابة، تنبيه)/ عبد الرحيم الماسخ
….. دلايلا- أنا وأنت فقط(1)/ محي الدين الشارني. 
 
تحرير وإخراج/ خورشيد شوزي

·   

   إرسال المشاركات باللغة العربية
على الايميل: R.penusanu@gmail.com

الحصول على الأعداد السابقة من الموقع: www.penusanu.com 

  03/08/2014 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…