القصيدة السوقية حتى أعالي المؤخرة

 ابراهيم محمود
   ألا أبلغوا عني الوزير مقالة  له
بينها لو كان يخجل، توبيـــخ 
 
أراك بحمّام الوزارة نـــــورة    وأما جناب
المستشار فزرنـيخ
 
       ” معروف الرصافي
” 
 ======
 
هيه هيه هيه
أيها الكُردي، الكردي الإيزيدي، الإيزيدي
الكردي، أتبكي طفلك المطوَّح به من أعالي شنكال 
 
هيه هيه هيه
أتحنق لأن شنكالك أهين كما لم يهَن عالياً من
قبل 
هيه هيه هيه
 أتنزف قهراً لأن لالشك منكوب أمام استباحة
مباغتة ممن لهم باع طويل في الاستباحات 
 

هيه هيه هيه

أنت تهلوس، وأنت محق في كل ما تمضي به وعليه هلوستك
مبدئياً، لأن امرئاً أسود الهيئة، 

أسود الروح، أسود الخطى، اغتصب امرأتك
أمام ناظريك 
 
لأنه سباها صحبة كوكبة من النساء بمزيد من النذالات
التي لا يعرَف إلا بها 
 
هيه هيه هيه 
 
أنت تستصرخ شنكالك وما وراء شنكالك لأن العربي الذي
آويته، أكثر من غيره مديداً طويلاً نهبَك حتى شرفَك وطعن ضوء روحك ذات الصيت 
 
هيه هيه هيه 
 
أيها الكردي، أيها الإيزيدي، أيها المطعون في كل نبض فيه،
تمالك نفسك لتقول شهادتك، واسمع، ولا بد أن ترتقي قليلاً بمأساتك، ليسمع العالم
بلاغة شهادتك المدماة المسماة على أيدي ” أخوتك ” المثقَلين بحمد الله،
وكرامة رسوله، وخلفائه المزعومين حتى الوهم 
 

ليست امرأتك المغتصَبة، المسبية، الممثَّل فيها وحدها
بعهر غير مسبوق، هي لا تعنيك ولا تسميك ولا تشير إليك أنت وحدك .. 

 
إنها امرأة أي خافق روح كردي وغير كردي، أي روح كردي
كان: امرأته، أخته، أمه، امرأتي هي المغتصبة أيضاً، ابنتي، أختي، خالتي، عمتي،
جدتي، سلفتي، جارتي ..

لا كرامة لكردي، إن لم يشعر أن المغتصبة، المسبية
ليست كما ثبتُّ أنا لتصدق فيه كرديته .. 

 
هيه هيه هيه

أيها المسفوح بكامل جسده 

 
خذ يقيناً مني بأني أنا المغتصَب أيضاً إزاء هذا الغزو
المدَجَّج بصيحة ” الله أكبر ” المبارِكة 
للجريمة، على مرأى من
خالق السموات والأرض 
 
تلك سوأة المسمَّى دين من أودع الدين ذاكرة فجور
واستطالات غاية في التفسخ ..

*****

 

والآن الآن الآن

هيه هيه هيه

أيها المثقل بذقن معزَّزة بقمل محبوك بالسفالة 

 
أيها المزكَّى بسواد عبء على كل سواد موهوب لبشر، لكائنات،
لنظام وقت

أيها الموصول بسواه بلغة تشجع على سبي كل لغة والاستهتار
بكل ذي اسم سماوي 

 
ليكن الموصول موصولاً حتى آخر خلاعة تسميك ومن سمّاك، ومن
سمّى من سماه: 
 
يا سلالة الفجور واندفاعات النذالات في وحدات سفلة
يثملها أسود يبكي لونه المبتلى بهم 
 
أيها الموصول بخصى عفنة هي كل ما يسمّي المزكَّى، المرسل
الإلهي زعماً 
 
تتقدمه خصى، وتتبعه خصى، وتعلوه خصى، وتحرّكه خصى،
وتجسّد صيحته خصى متقرحة 
 
هيه هيه هيه

أيها المرئي بما يدين به ويثمِل بها خطاه على وقع خطاه
المرسلة قيحاً في الأنحاء 

 
لا خطأ إذاً في حسابات السلالات الخاصة 
 
لا سوء فهم في تقدير الأنساب أو إساءة لفهم دعاتها 
 
لا بد أنك سليل فرج امرأة واصلت ليلها بنهارها إذ
يتقاسمها رجال موصولون بحكمة خصى ترشدهم حيثما كانت الرذيلة، حيثما كانت السفاهة
وسوءات فروج نسائهم أمام الملأ 
 
يا سليل نساء قحاب، سليلات نساء قحاب، شراميط دون
تردد، إذ يعرضن فروجهن على  السابلة،
معانيات من حكَّة مزمنة، جرّاء شغف مزمن بخصى الآخرين، حباً في نجابة تسميها
الفحولة، كما الحال في مشهد فجور كل أسود منقاد بسلاح إلهي مزعوم، وملئه فجور 
 
خذ مني ما يليق بنذالتك يا ابن اللخناء والمتقيح
فرجها من وقع أيور مسفلسة من جنسيات لا تحصى حباً في أخوَّة عالمية مزعومة كانت
وراء هذا الغزو اللامبارك في نهب حيوات وحيازة أعراض لها علامتها المفارقة في
البراءة أو في العفة على أقل تقدير 
 
خذ مني يا المهتوك ابن المهتوك، المأبون ابن المأبون
أينما كنت وحللت بخصى وخصى أهل رجال دون الرجال، قوادة مشهَّرة هي مرجعهم في مد
خطوط إلى العالم، خطوط تماسهم مع أناس، بشر لهم حكمتهم التي تفارق سوقيتهم
بالكامل، رجال يستمتعون على وقع سماع صرخات أمهاتهم، أخواتهم، خالاتهم، عماتهم،
بناتهم، جاراتهم، جداتهم، من متع مباحة على قارعة الطرقات، وفي بيوت مفتوحة
الأبواب ملطخة بمني مخاطي، ومن لذة تعافها بهيمة الأنعام، وهم يسترسلون في حكايات
لأسلاف، ويستغرقون في النوم على ترددات روائح فروج أهليهم عن قرب، يستقرهم حلم
فلوس، ورغبات أكالة في استباحة نساء الغير حباً بالمساواة..

هيه هيه هيه 

 
أيها الزاني وابن الزاني، والزانية وليس سوى الزنى
العنوان الأعرض للوصول إليك، الوشم البارز الذي يتقدم وجهك المزبَّل لقاء هذا
السفور في الانحطاط الروحي 
 
أيها الأجرب الجربان المجرَّب في نقل وباء الجرب،
المجرَّد من عافية تري خلاف المنقاد بخصيتيه الضامرتين وسط نساء يؤمّن رزقه اليومي
المسموم بفروجهن الغائرات
 

أي بظر يُخرج كلَّ امرأة من سترة مطلوبة تعنيك أيها
السافل بما بات يعرف به في سواد مستجد أو دخول في سواد مميَّز صادم حتى لنظام
حيوانات لها شبقها المعهود، بظر مستدق عثنوني يطوي مُواقِعَها أسفله كالوبر الماص،
بينما حارس الفضيلة الخاص أنت ومن يعنيك أمره، يسيل لعابه على صرير مغوار، محفّز
على إطلاق الرصاص وتغريدة تلو أخرى، وهو يتحسس خصيته وخصية صاحبه المهتوك،
المعهور، المأبون الآخر، وهو بلحية مشبوهة مستحدثة يعدها بهتك مرافق، لإعلان
مساواة في دعواه الدينية المزعومة، علَّه يخفف من كبت تاريخي، من قهر يتحدى اللغة،
جرّاء مشاهداته لنسائه وهن يتشرمطن برضى منه؟ 

 
هيه هيه هيه
 ليقل من يقول قريباً أو بعيداً عما أقول هنا،
ومن أكون هنا في إخراج المعتَّم إلى نور الآخرين

ما الذي حصّلته من إرث بات أشهر من أن يُسمى
إذ يسمي نذالتك السوداء، إذ تكون جماعتك المثقلَة بصيحة مترددة ” الله أكبر
” في استباحة نساء آخرين لم يعتدن ما اعتادته نساؤك في عروض فروجهن على شذاذ
آفاق خدمة لدعوة دينية مزعومة، ما اعتاده رجال يسترسلون في الضحك الصخاب إذ يسمعون
كلمة ” الشرف “، ” العرض “، وهم يتحسسون أيورهم الموشكة على
الانقراض جرّاء مأبونيتهم، وهم ينافسون نساء لم تعد نساءهم: أمهاتم، بناتهم،
خالاتهم، عماتهم، زوجاتهم المزعومة، جداتهم، جارتهم عن قرب، ينافسونهن بمؤخرات
متصدعة وهم يسعون إلى التلذذ كما لو أنهم نساء فعليات في حفلات مجون مبرمجة 

 

هيه هيه هيه

أيها السافل ابن السافل، القواد سليل القواد،
مأجور الرذائل، مستودع القذارات، وهو ماض بأسود لا يخفي ما وراءه وداخله، ليس من
خلاص مما كتبت وقيد النشر، بغية المزيد من التعريف بمؤخراتك التي تعاني من حكة
مزمنة، وتقيح لا يخفي أثره، بجوار فجور يسمّي نساءه المبتليات بفحولة يسمّيها
كذباً وادعاء، ورجولة فاقعة، تحت راية تسمي إلهاً مقحماً في تجارة بعلامة خصى
موبوءة، وعيون أعياها النظر في غايات تستفز سموات بأكملها 

 *****
 

هيه هيه هيه

ليكن في علمك أيها الكردي، الكردي الإيزيدي 

 
أن المنشور هنا ببصيرة مجنون مقاوِم يسمّي
شنكالك، يسمّيك، يسمّي نساءك الطيبات حتى آخر معالي السمو الروحي وكرامة ” طاووسي
ملك ”

أن المنشور هنا على وقع انتفاضة روح تعنيني، تعني كل
كردي لا يصنَّف متخاذلاً

على جبهات مشتعلة بغيرة تحصد ثمارها الطيبة 

 
جبهات يُرد فيها كيد الفجرة، المهتوكين،
المأبونين، ذوي الذقون البرازية، المصدومين برجال لا تُرى مؤخراتهم بقدر ما يُرى فيهم شرف مقاوم،
ونساء من خلف لا يخفين بسالة موازية في صد الغزو الداعشي وكل المتبركين به،
والمتبرعين بأهواء أرواح مطبوعة بالنذالة

كل نذالة محكومة بنهاية وخيمة، خلاصة الداعشي
الذي يحتضر في عراء يركله بعيداً 

 

كل فضيلة محكومة بنهاية وضاءة كريمة، خلاصة
الكردي الحريص على حبه لإله لا مكان لكل هذا الدم الداعشي المسفوك، وصور خصى تسمي
رجالاً دون الرجال ونساء يزعَم أنهن نساؤهم، دون النساء، لا مكان لأي من هؤلاء في
ذاكرته المنصوبة على شنكال والممتد كردياً حتى النفَس الأخير لحجرة كردستان في
الجهات الأربع ..

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…