كونفرانس اتحاد الكتاب الكرد – سوريا فرع تربسبيه

عقد اليوم الأربعاء 5/11/2014 كونفرانس فرع تربسبيه لاتحاد الكتاب الكرد – سوريا في قاعة المجلس الوطني الكردي بتربسبيه بحضور الاستاذ دلاور زنكي رئيس الاتحاد، والاستاذ محمد  شيخو نائب رئيس الاتحاد، وأعضاء الهيئة الإدارية الاساتذة نوشين بيجرماني و زاهد محمود و فواز أوسي وعضو فرع قامشلو سلمان خليل .
بدايةً رحب الأستاذ لازكين ديروني بالحضور ودعاهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان, ثم تحدث الأستاذ دلاور زنكي عن مسيرة الاتحاد لمدة عام وعن علاقات الاتحاد مع المنظمات والهيئات الثقافية, وأكد أن للاتحاد علاقات متوازنة مع جميع القوى والأحزاب والفعاليات الكردية باعتبارها مؤسسة ثقافية مدنية مستقلة، ثم تداخل الحضور عبر الكثير من الأسئلة والإقتراحات الهامة التي هدفت إلى تطوير عمل الإتحاد, وركزت بعضها على ضرورة الوقوف على سلوك بعض الأعضاء الذين يتحدثون باسم الاتحاد ويسيئوون إلى أعضائه.
وقد وردت إلى الكونفرانس العديد من برقيات التهنئة منها مجلة نوروز و برس ومؤسسة تعلم وحماية اللغة الكردية في سوريا .
كما تم توزيع بطاقات العضوية على الأعضاء في جو من الفرحة والبهجة. وبعد مغادرة الضيوف بدأ الكونفرنس أعماله وتم قراءة النظام الداخلي ثم جرت عملية الانتخابات التي كانت نتائجها على الشكل التالي:
الاستاذ لازكين ديروني رئيساً للفرع
الأستاذ دلوفاني دشتي نائباً للرئيس
الأساتذة آذاد جرحي و محمد الشرف حسيني و فرحان خ  كلش أعضاءً للهيئة الإدارية للفرع  .

 

 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…

ماهين شيخاني

 

استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً جوفي برماد موتى محترقين.

ظللت ألوك الرماد بصمت. لا طيور في الخارج، لا صوت…

عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي

 

كَفَى كُفْرًا

شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ

وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى

كَفَى كُفْرًا

اسْتَبَحْتُمْ أَعْرَاضَ النَّاسِ

فِي ظُلْمِكُمْ سُكَارَى

لَا أَرْمَلَةٌ بَرِئَتْ

وَلَا صَبِيَّةٌ لَاذَتْ

لَمْ تَسْمَعُوا صَرْخَةَ الثَّكْلَى

تَوَضَّأْتُمْ بِدِمَاءِ الْفُقَرَاءِ

قَتَلْتُمْ عَلَى الْهُوِيَّةِ

مَنْ كَانُوا حَيَارَى

ثُمَّ سَافَرْتُمْ لِلْكَعْبَةِ

كَأَنَّكُمْ مَلَائِكَةٌ

تَرْجُمُونَ شَيْطَانًا

تَبَرَّأَ مِنْكُمْ مِرَارًا

……….

كَفَى كُفْرًا

تَمْسَحُونَ أَحْذِيَةَ الطُّغَاةِ

تَأْكُلُونَ فُتَاتَ الْمُعَانَاةِ

تَخْسَرُونَ كُلَّ شَيْءٍ

حَتَّى الشَّرَفَ تَحْتَ النِّعَالِ كَالسُّبَاتِ

كَفَى كُفْرًا

احْتَرَقَتْ أمَاكِن عَلَى رُؤوسِ المُنَاجَاة

دُمٍرَتْ بِلادٌ فَوَقَ بِلادِ اللا مُبَالَاة

اسْتَسْلَمَتْ…

جليل إبراهيم المندلاوي

 

يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟
أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ
في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ
إذا اغتصبتَ امرأةً
إذا قتلتَ طفلةً
إذا هدمتَ مسجدًا..
كنيسةً.. أو معبدًا
يُصبحنَ لكْ..
يا سيِّدي ما أجهلَكْ
مَن قالَ إنَّ اللهَ يجزي فِعلتَكْ؟

يا أحمقًا مَن علَّمَكْ؟
أنَّ إلهًا يرتضي جريمتَكْ
أيُّ إلهٍ يرتضي
أن تغتصبْ.. ما ليسَ لكْ
أن تنشرَ الخرابَ
تسفكَ الدماءَ
تهتكَ الأعراضَ
دونَ رادعٍ قد يردعُكْ

يا سيِّدي ما…