ستشرق الشمس من جديد.. عنوان معرض للنحت والرسومات الجدارية في مركز جمعية سوبارتو

في مدينة قامشلي التي ما تزال تنتظر الحرية بشغف، وبحضور كتاب وإعلاميين وفنانين ومهتمين بالثقافة والفن، افتتحت جمعية سوبارتو في مركزها معرضاً للنحت والرسوم الجدارية وذلك يوم الجمعة 31-10-2014 شارك فيها كل من: عبدالله محمد صالح عبدو – موسى عبدو– ريشان محمد علي يوسف – معصوم داوود حمو، حمل عنوان: (ستشرق الشمس من جديد)، هي رغبة من الفنانين بالبوح بأن الأفضل قادم، وأن الأمل بالمستقبل لا بد أن يستمر.
 لقد استطاعت أعمال الفنانين أن تلفت انتباه الحضور، وتجعلهم يندهشون في بعض تفاصيلها تلك المنحوتات التي تروي قصص الأولين ورغباتهم وشعورهم، هي تجسيد لواقع عاشوه في ذلك الزمن الغابر، تماثيل صغيرة وأخرى كبيرة ويظهر في جميعها جهد قد بذل من أجل أن يكون للحجر معنى.
جدير بالذكر أن المعرض سيستمر أيام السبت والأحد يومياً – من الساعة 4 حتى 7 مساءً.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…