شعر

أمْسَنا

صالح جانكو
حين شاركتها وحدتي …
كانت تشاركني جرحها …!
الذي وحيدةً كانت تبحثُ
لهُ عن شفتين ، 
لتُكملا سيرة عشقٍ لم بنل
من الأمسِ إلَّا جراحهُ…!
ومن اليوم إلاَّ أكاليل غارٍ ،
وهي توضعُ على أضرحةِ من
تركو جراحهم تصرُخُ على غدنا ،
الذي ملَّ من رُؤيةِ حاضرنا المنهوبِ ،
ونحنُ نتقاسمُ سواد ليلهِ ،
ونمضي الى غدتا من عتباتِ
أمسنا القادمِ الى غدنا أبداً…!
قامشلو 2/11/2014

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…