إعلان من مركز التآخي للديمقراطية والمجتمع المدني حول مشروع مركز تمكين للنساء

 بعد النجاح الكبير الذي حققه مشروع مركز تمكين للنساء التابع لمركز التآخي للديمقراطية والمجتمع المدني 
يسر مركزنا عن انطلاق مركز تمكين للنساء في مدينة الحسكة بمشروع تدريب على مهارات الخياطة والتطريز لـ40 سيدة ممن يُعِلنَ أنفسهن وعائلاتهن ممن ليس لديهن معيل ابتداءً من منتصف الشهر الأول للعام 2015 ولمدة تدريبية 3 أشهر فعلى من يرغب في الانضمام إلى المشروع ممن تتوفر فيهن الشروط السابقة مراجعة فرعنا في مدينة الحسكة الكائن حي المفتي أو مراسلة بريدنا الإلكتروني المخصص لمركز تمكين للنساء يبدأ التسجيل اعتباراً من تاريخ نشر هذا الإعلان وينتهي بتاريخ 31/12/2014.
كما نتوجه إلى كافة منظمات المجتمع المدني في مدينة الحسكة تسجيل من يرغبن في الانضمام إلى المشروع مرفقاً بكتاب توصية من المنظمة المرشحة.
مع العلم أن كل السيدات الموافق على انضمامهن سيتبعن ورشة تدريبية لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق المرأة واعلان القضاء على العنف ضد المرأة كشرط أساسي للانضمام.
برجاء أن يتضمن طلب التسجيل الاسم الكامل والعنوان والحالة الاجتماعية، والبريد الالكتروني ورقم الهاتف ليتم التواصل بمن تمت الموافقة عليهن.
ecw.fraternity@gmail.com البريد المخصص للمراسلة
إدارة مركز تمكين للنساء
مركز التآخي للديمقراطية والمجتمع المدني
12/12/2014

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…