إعلان من مركز التآخي للديمقراطية والمجتمع المدني حول مشروع مركز تمكين للنساء

 بعد النجاح الكبير الذي حققه مشروع مركز تمكين للنساء التابع لمركز التآخي للديمقراطية والمجتمع المدني 
يسر مركزنا عن انطلاق مركز تمكين للنساء في مدينة الحسكة بمشروع تدريب على مهارات الخياطة والتطريز لـ40 سيدة ممن يُعِلنَ أنفسهن وعائلاتهن ممن ليس لديهن معيل ابتداءً من منتصف الشهر الأول للعام 2015 ولمدة تدريبية 3 أشهر فعلى من يرغب في الانضمام إلى المشروع ممن تتوفر فيهن الشروط السابقة مراجعة فرعنا في مدينة الحسكة الكائن حي المفتي أو مراسلة بريدنا الإلكتروني المخصص لمركز تمكين للنساء يبدأ التسجيل اعتباراً من تاريخ نشر هذا الإعلان وينتهي بتاريخ 31/12/2014.
كما نتوجه إلى كافة منظمات المجتمع المدني في مدينة الحسكة تسجيل من يرغبن في الانضمام إلى المشروع مرفقاً بكتاب توصية من المنظمة المرشحة.
مع العلم أن كل السيدات الموافق على انضمامهن سيتبعن ورشة تدريبية لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق المرأة واعلان القضاء على العنف ضد المرأة كشرط أساسي للانضمام.
برجاء أن يتضمن طلب التسجيل الاسم الكامل والعنوان والحالة الاجتماعية، والبريد الالكتروني ورقم الهاتف ليتم التواصل بمن تمت الموافقة عليهن.
ecw.fraternity@gmail.com البريد المخصص للمراسلة
إدارة مركز تمكين للنساء
مركز التآخي للديمقراطية والمجتمع المدني
12/12/2014

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بوكيه زمين

عن الكردية: جان دوست

على سطح منزلٍ من الطين،
وتحت سماء زرقاء،
كنتُ أعد النجوم،
ممعنة في البدر
وكنتَ معي،
كانتْ هدهداتٌ
تتناهى إلى سمعي،
كأغاني العشاق،
كانتِ الهدهداتُ تثير رائحةَ الرشاد، والسمسق،
رائحة من الطِّيب الذي نأيتَ عنه
وضعتْ في يدي اليسرى
نرجساً وأقحواناً
زينتْ جدائلي
بزهور الخجخجوك.
***
قوس قزح يواجهنا،
تتناثر آمالُنا منه،
فجأة احترقتْ نظرةٌ تحت أهدابكَ،
وسقطت من عيني دمعةٌ متاوهةٌ،
غبتَ عني،
غمر السيلُ
البستانَ الذي نما تحت نهدي الأيسر،
تركنا…

خوشناف سليمان

الدبكة عند الكرد ترفاً فنياً. ام فقرة ترفيهية تسبق الطعام أو تعقب الاحتفالات. ام هي واحدة من أكثر الظواهر الاجتماعية التصاقاً بالوجود الكردي نفسه. فمن النادر أن نجد شعباً حافظ على الرقص الجماعي بهذا العمق و بهذا الحضور المتواصل في مختلف مراحل الحياة كما فعل الكرد. و كأن الجسد الكردي تعلم منذ أزمنة بعيدة….

إبراهيم محمود

 

في التاريخ الذي لا يغفل عنا

التاريخ الذي يُكتَب، وإن كان ينتسب إلى ما قبله، ليُصبِح هو نفسه، من اللحظة التي تُسطّر كلمته، داخلاً في خانة الماضي، لا يعني ما كان، ولمن كان في الصميم في شيء ماضياً. لأن أيّاً من هؤلاء، وهو ميْت غير قادر على قراءته أو مناقشته، وإن كان عجينتَه وخميرته، كما…

صدر حديثاً عن دار TASQ للنشر كتاب “يوسف جلبي: المغني الكردي الذي قُتل مرتين” للكاتب إبراهيم اليوسف، في عمل توثيقي يستعيد سيرة الفنان الراحل يوسف جلبي، أحد أبرز مؤسسي الأغنية الكردية الحديثة، وأحد أهم رموز الفلكلور الكردي في كردستان سوريا.

يتناول الكتاب حياة يوسف جلبي ومسيرته الفنية والإنسانية، منذ ولادته عام 1927 في قرية جبلكراو التابعة لمنطقة نصيبين، مروراً بانتقاله إلى الجزيرة السورية…