صدور العدد الثامن والعشرون (28) من جريدة «بينوسا نو – القلم الجديد»

صدر العدد الثامن والعشرون (28) من جريدة “بينوسا نو –
القلم الجديد” باللغة العربية، عن رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا،
وهي جريدة شهرية أدبية ثقافية فكرية عامة تُعنى بالتواصل الثقافي الكوردي –
العربي.

المقال الافتتاحي: كتبه خورشيد شوزي بعنوان ” أقلام منيرة”. 

وتضمن
هذا العدد الجديد عدة محاور، هي:
أخبار وأنشطة، حوارات وشخصيات، أفكار وآراء، ثقافة وفنون وأدب، دراسات وتحليلات،
كتابات ونصوص إبداعية، زوايا ثابتة.

المحور الأول – ملفات:

* الملف الأول

“داعش و الكرد” وشارك في الملف كل من:
 

– ابراهيم محمود/ سورة شنكال القلمية هذه المرة، وهو المقال الافتتاحي.

– بونيا جكرخوين/ كوردستان حلمي الجميل ….. عبد الواحد
علواني/ الشيخ برنارد لويس والدواعش والحالة الكردية …..
جميل داري/ البلهنية ….. د.محمود عباس/
التطرف في الأديان ….. طارق حمو و عبدالباقي
حسيني/ الكورد الإيزديين في غربي كوردستان  …..
ابراهيم اليوسف/ مجزرة شنكال: وليمة الدم الإيزيدية! …..
خورشيد شوزي/ لعبة القوى و داعش و شنكال …..
إبراهيم محمود/ شنكال والرب الذي لم يستو على العرش …..
إبراهيم اليوسف/ ثنائية جلد الذات والآخر و إشكال فهم غزو شنكال ….. د. احمد الخليل/ الإيزديون: حرّاس الدّين
اُلكردي الأبيض
(ذكريات عَفرينية) ….. أفين بوزان/
إلى متى سينتظر. 

 
* الملف الثاني، 
وضمن خطة الجريدة بفتح ملفات خاصة عن الأدباء والكتاب والفنانين الكرد بعنوان
“يلماز غونيه: أديباً و سيناريستاً و ممثلاً و مخرجاً” من إعداد وتقديم
خورشيد شوزي.
 

المحور الثاني – أفكار وآراء:

تجربتي
في الصحافة الكردية (مجلة زانين) – ح 4/ عبد الباقي حسيني . 

 

المحور الثالث – ثقافة وفنون وأدب: 

موسم الهجرة إلى الجهات الخمس..!/ إبراهيم اليوسف ….. يلماز غونيه: عملاق الفن
الكردي/ كوثر داغلي. 

المحور الرابع – دراسات وتحليلات:

كوردستان مهد السلالات
البشرية الأولى: ”
الخوريون يبتكرون أول نوطة موسيقية في العالم قبل 3400 سنة!” ح(10)/  د. مهدي كاكه يي ….. أبو الريحان
البيروني و المعرفة/ د. أمين سليمان سيدو ….. دراسـات في التاريخ الكردي القـديم “الدولة
الأيوبية الكردية- الإنجازات الحضارية وعهد الزوال- الجزء الثاني” ح (28)/ د.احمد محمود خليل.  

المحور الخامس- زوايا ثابتة:

حكاية صورة: اندثار سواقي
الأمل/ عماد يوسف ….. عيادة: ثقافة العنف إلى أين؟/ د.آلان كيكاني ….. أسئلة وأفكار:
الكردي التائه و المستقبل/ عبد الواحد علواني ….. عطال بطال: الحلم الذي بددنا/ غسان جان كير ….. يوميات عامودا: جاكيت
حامولا/ عمران علي ….. شبه مسرح: حين تتساقط الأوراق في الربيع/ سردار محمد
رشيد. 

 

المحور السادس- كتابات ونصوص ابداعية:

مساء الأناناس (قمر
الثلاثاء، أربعاء آخر سيدفن)/ حسن سليفاني ….. (تغريدة
الصباح، ألحان المطر)/ زنار عزم ….. حبر مانوليا (ماء وجه، قالت لعشيقها، وصاية، جار الزمن، مواثيق
مع الذاكرة)/ لمى اللحام ….. الفانوس/ فواز قادري….. سبع سماوات لوجهك/ أفين إبراهيم….. (البنفسج، هو صوتك هجاء المطر)/جان يار….. (شرائط مظللة بالرصاص، أمل في عين لاجئ، دمع
لشالها الأسود)/ سراب الناصر ….. (شنكال، شنكال الكردية)/ أحمد مصطفى ….. (صباحاته، البيشمركة)/ ماريا ابراهيم ….. لأني لست شخصاً آخر(المقاطع الخمسة)/ منذر مصري ….. (في وداع أمي، هي)/ عبد الرحيم الماسخ ….. دلايلا- أنا وأنت فقط(2)/ محي الدين الشارني.

تحرير وإخراج/ خورشيد شوزي

·   

   إرسال المشاركات باللغة العربية على الايميل: R.penusanu@gmail.com

الحصول على الأعداد السابقة من الموقع: www.penusanu.com

01/08/2014 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…