مهرجان يوم الشعر العالمي ومرور اثنتي عشر عاما على رحيل الشاعر الكردي الكبير سيداي تيريز

أقيم اليوم 22/3/2014 في قاعة المؤتمرات في مدينة قامشلو مهرجان شعري كبير بمناسبة يوم الشعر العالمي ومرور -12- عاما على رحيل سيداي تيريز . بدايةً رحب الشاعر أحمد أبو الآن بالحضور ودعاهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان وبعد ذلك قرأ الأديب دلاور زنكي كلمة اتحاد كتاب الكرد – سوريا بين فيها وبشكل مفصل رؤية الاتحاد للكيفية التي يتم بموجبها تنشيط الواقع الثقافي الكردي وشرح عمل الاتحاد والضرورة التي استوجبت تأسيسه وركز على أهمية إقامة العلاقات الودية والمؤسساتية بين الكتاب ثم تحدث عن الشعر ووظيفته وكذلك تطرق لتجربة الشاعر تيريز الفنية والتي امتدت لسنوات طويلة وذلك خلال الحديث عن سيرته ونتاجاته الكثيرة .
ثم توالى الشعراء على منصة الإلقاء وقدمت الشاعرة نارين متيني مجموعة منهم :
الشاعرة شهناز شيخي والشاعر فرهاد عجمو والشاعر صالح حيدو والشاعر ماهين شيخاني والشاعر جواني عبدال والشاعر بافي هلبست والشاعرة وجيهة عبد الرحمن والشاعر خالد عمر والشاعر لاذكين ديروني وكانت للموسيقا حضورها المهيب إذ  قدم الفنان المبدع سعد فرسو وفرقته أغاني جميلة نالت إعجاب الحضور.
ثم عاد الشعر برونقه الجميل مع الشاعر كلال كاساني والشاعر حمزة جنكو والشاعر نوشين بيجرماني والشاعر دلبرين والشاعر داريوس داري والشاعر بخترش كوجر والشاعر ابراهيم قاسم والشاعر هاشم عقابي والقى الجميع الشعر على أنغام غيتار الاستاذ شفان تمو وبعد الانتهاء من الشعر قدم الأديب دلاور زنكي جائزة سيداي تيريز إلى الشاعر المبدع طه خليل لما له من باع طويل في الكتابة الشعرية وأعطى الكاتب والناقد محمد شيخو جائزة تقديرية باسم اتحاد كتاب الكرد إلى الفنان الرائع شيدا نظراُ لخدماته الجليلة للاغنية الكردية .
كذلك قدم الكاتب لقمان يوسف جائزة تقديرية أخرى باسم اتحاد الكتاب الكرد إلى الفنان سعد فرسو صاحب التجربة الفنية المتميزة وكانت الخاتمة اغنيات فلكلورية رائعة قدمها الشاعر قاسم مرعيكا.  
 اتحاد الكتاب الكرد – سوريا           قامشلو          22- 3 –  2014

 

 

 

 

      

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…