العدد الأول من أول مجلة طفلية كردية:

صدرالعدد الأول من مجلة كوليلكين ولات” الطفلية، عن مؤسسة ولات ، وهي مجلة طفلية تكتب باللغة الكردية ، وتوزع مجاناً في المناطق الكردية في سوريا عن طريق المؤسسة، وقد ساهم في كتابة مواد هذا العدد كل من: مافا حاجي- سيماف حسن- هدية حسين- عماد محمود الحسين- محمد ذكي محمد- خوشناف حسو- نارين عمر- الطفلة براف حسين. كما وكتبت افتتاحية العدد رئيسة التحرير: هلبست يوسف تحت عنوان:”Bo kulîlkan kulîlkek”
وصمم العدد الفنان الكردي المعروف حسن إبراهيم “برزنجي” كما أن الغلاف الخلفي للعدد لوحة مهداة من الطفل أيان يوسف إلى كل براعم الوطن
والجدير بالذكر أن أسرة تحرير المجلة هم: خوشناف حسو و محمد ذكي محمد . أسرة التحرير ترحب بإبداعات الأطفال ومواد السادة الكتاب والكاتبات الموجهة للطفل على البريد الإلكتروني التالي zarokenwelat@gmail.com للإطلاع على مواد
للإطلاع على مواد العدد من المجلة لطفاً اتبع الرابط التالي:

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

من أبرز السمات الفنية التي تميز مونودراما «الجندي أصلان أوغلو» للكاتب المسرحي الكردي أحمد إسماعيل أنها تنطلق من ثقة واضحة بوعي المتلقي وقدرته على إنتاج المعنى بنفسه. فالنص لا يلجأ إلى الشرح المباشر، ولا يفرض على المشاهد أو القارئ تفسيراً محدداً للأحداث، وإنما يكتفي ببناء عالمه الدرامي عبر الإيحاء والصورة والحدث، تاركاً مساحة واسعة…

باسم إدارة وهيئة تحرير موقع ولاتي مه، نتقدم إلى الكاتب م. محفوط رشيد بأصدق مشاعر التعزية والمواساة في رحيل زوجته المغفور لها بإذن الله صافو مجيد حسن، شقيقة المرحوم الكاتب والسياسي توفيق عبدالمجيد حسن ، بعد رحلة طويلة من المعاناة مع المرض.

لقد تلقينا هذا النبأ…

صدرت حديثاً عن منشورات رامينا في لندن رواية «الزمن البرّي» للروائيّ والقاصّ السوريّ حسين سليمان، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكثر من ثلاثين عاماً، ويقدّم عالماً روائياً مشبعاً بالذاكرة والحنين والأسئلة الوجودية التي تتقاطع فيها مصائر الأفراد مع تحولات المكان والزمن.

منذ الصفحات الأولى، يضع حسين سليمان قارئه داخل فضاء روائي تتداخل فيه الواقعية بالتأمل،…

خليل عبدالقادر Kalil Kader

في تلك السنوات وفي تلك المدينة” الحسكة” التي كانت تعيش على ضفاف الخابور كنت أسترزق من تعبي وبعرق جبيني. وكان لي ملف محترم عند فروع المخابرات” ماركسي يتعاطف مع الكرد. حاولت أكثر من مرة أن أبدّل هذا التصنيف، لكنني فشلت. كانت الأجهزة الأمنية أكثر تمسكاً بأفكارها عن الناس من الناس أنفسهم.
كان أصدقائي…