صدور العدد السادس والعشرين (26) من جريدة «بينوسا نو – القلم الجديد»

صدر العدد السادس والعشرين (26) من جريدة “بينوسا نو – القلم الجديد” باللغة العربية، عن رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، وهي جريدة شهرية أدبية ثقافية فكرية عامة تُعنى بالتواصل الثقافي الكوردي – العربي.
المقال الافتتاحي: كتبه د. احمد محمود الخليل بعنوان ” كلمة وداع:المسافرون الأبديون.. تصحيح الثقافات”.

وتضمن هذا العدد الجديد عدة محاور، هي: أخبار وأنشطة، حوارات وشخصيات، أفكار وآراء، ثقافة وفنون وأدب، دراسات وتحليلات، كتابات ونصوص إبداعية، زوايا ثابتة.
المحور الأول – حوارات و شخصيات:
1. بينوسا نو تنشر حواراً مع الشاعر منذر مصري … حاوره: عامر مطر.
2. شخصيات: وثيقة من تاريخ الكرد في سورية- رسالة الرئيس أنور السادات إلى يوسف آغا ديركي سنة 1970 م… إعداد وتقديم: دارا شيخي.
المحور الثاني – أفكار وآراء:
استقلال كردستان ثورة/ د.محمود عباس ….. دور الثقافة في تعزيز التعايش المشترك/ احمد اسماعيل اسماعيل ….. ثقافة الهباب/ ابراهيم اليوسف….. المالكي “خازن النار” وصناع “المتاهة”/ د.سوزدار ميدي ….. تجربتي في الصحافة الكردية (مجلة زانين) – ح 3/ عبدالباقي حسيني ….. لماذا لا تنضب منابع الطغاة في شرقنا/د. محمود عباس….. الى ستارة مغلقة/ عبداللطيف الحسيني.
المحور الثالث – ثقافة وفنون وأدب:
لزوميات القلم الكبرى/ ابراهيم محمود ….. خاصرة الوجع (3)/ عمران علي ….. قصة: الحلم، قبلة العوالم/ خورشيد شوزي….. انطولوجية “حسو” في قصيدة النثر/ راشد الأحمد….. مسرحية رؤيا/ سردار محمد رشيد ….. بلغة الجذور “بين التدريس والتعليم”/ د. محمد فتحي راشد الحريري ….. النهر، الخابور، كما يخبر/ د. خضر سلفيج.
المحور الرابع – دراسات وتحليلات:
شذرات من المنظومة الفكرية السياسية لبابا طاهر الهمداني (1)/ عبدالرحمن درويش و راجعها جان إيزيد خلو ….. كوردستان مهد السلالات البشرية الأولى: “الآلهة الخورية” ح(8)/  د. مهدي كاكه يي ….. أكراد جبل لبنان (3/3): شخصيات كردية تاريخية من جبل لبنان/ د. محمد الصويركي الكردي ….. مكانة أبي الريحان البيروني بين مؤرخي العلم والفلسفة/ د. أمين سليمان سيدو ….. دراسـات في التاريخ الكردي القـديم “الدولة الدوستكية (المروانية) انجازات حضارية ونهاية أليمة” ح (26)/ د.احمد محمود خليل.  
المحور الخامس- زوايا ثابتة:
أسئلة وأفكار: الكردايتي/ عبد الواحد علواني ….. عيادة: الوقت في زمن العولمة/ د.آلان كيكاني….. يوميات عامودا: مدينة العشق والشعراء/ عمران علي ….. النقد في حضرة هُبَل: عندما تصبح المرأة عاهرة، هديل مرعي نموذجاً/ شيار عيسى ….. حكاية صورة: تغريد الطبيعة/ عماد يوسف….. عطال بطال: المقامة الادعائية/ غسان جان كير….. شبه مسرح: بلا عنوان/ سردار محمد رشيد….. فنجان قهوة: ديركا حمو/ فدوى كيلاني.
المحور السادس- كتابات ونصوص ابداعية:
مساء الأناناس (كولستان، بيكوفا)/ حسن سليفاني ….. حبر مانوليا (ذهب معتق، جلد ذات، واقع حتمي، مرارة الدواء، مآل)/ لمى اللحام ….. (أحتال على الحزن، صرخة)/ فواز قادري ….. تحت جناحي عامودا/ إبراهيم اليوسف ….. (وداعاً يا بائع البسكويت، أيها المارون)/ أحمد مصطفى ….. (أحبك يا وطن، بكاء الشمس)/ زنار عزم ….. (أصابع الحب، جنون، لعنة الأسماك، إيقاع، نجمة تحاكي شجرة، أقدام النهر نوافذي الحائرة)/ أفين ابراهيم ….. طقوس الهجران/ فراس محمد ….. لأني لست شخصاً آخر/ منذر مصري ….. (تواجد، تواصل، قراءة، ظهار)/ عبد الرحيم الماسخ ….. قصيدة على هيئة أبهة/ محي الدين الشارني.
المحور السادس- أخبار و نشاطات:
1- تعزية برحيل الكاتب الصحفي كاميران رشيد برواري.
2- جريدة “القلم الجديد – PЀNÛSA NÛ ” تمنح الكاتب  الدكتور أحمد خليل جائزة “القلــــم”
3- دعوة للكتاب والأدباء الكرد للمساهمة في ملف”: ملف خاص عن الأكاديمي الكاتب والمفكر الكردي د. أحمد خليل
4- حركة الشباب الكورد تقيم ورشة عن صياغة التقرير التلفزيوني في قامشلو..تقرير:عماد يوسف
5- بلاغ حول اللقاء التشاوري الكوردي في مدريد من T.C.K..تقرير:عماد يوسف
6- قامشلو: مركز سمارت يقيم محاضرة عن تمارين التنفس العميق والاسترخاء العضلي.. تقرير:عماد يوسف
رئيس هيئة التحرير/ د.احمد الخليل  –  تحرير وإخراج/ خورشيد شوزي 
·      إرسال المشاركات باللغة العربية على الايميل: R.penusanu@gmail.com
الحصول على الأعداد السابقة من الموقع: www.penusanu.com

03/07/2014

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…