شعر

ميّا

كيفهات أسعد 

هل من حصان جامح،
أو براق يحملك لي الآن،
كي ألقي عليك النظرة الأخيرة،
قبل أن أموت؟
هل من مجرم يأتيني بسيفه، 
يقطعني… 
يقسم أشلائي كما التورتة،
ويوزعني على بلاد وحارات،
إلى جزر و قارات.
هنا قهقهاتي،
حزني، وحدتي، وعصبيتي، 
هنا أظافري وأصابعي،
هناك نبرة صوتي،
قلمي، لون عيوني، وظلي، 
نفسي، رائحة عطري 
وعَرَقي،
كي أشتاق إلى نفسي،
كي أشتاق إلى كليّ، 
وأنساكِ، إن ابتعدتُ.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…