خدني إلى أين شئت؟!

الأمازيغي: يوسف بويحيى
أنا الأمازيغي “يوسف بويحيى” أخاطب النظام المغربي بلغته الرسمية لأقول له أني لست عربيا ،بل أنا أمازيغي التاريخ و الجغرافيا و الروح و الدم ،قد تستطيع قتلي و سجني لكن لن تسكت قناعتي أبدا ،لن أعيش إلا لما ولدت لأجله و عليه.
إن القضية الكوردية التي تخشاها لا تعني الخطر ،بل لأن طبيعة نظامك يخشى الحقيقة ،لن أتوقف على الكتابة و إبداء أفكاري تجاه قضية الكورد مهما كانت تهديداتكم لي ،قد أعود مئات المرات إليكم لكني لن أكون إلا عنيدا كما كنت لأول مرة.
لا تحاول أن تكسر إرادتي ،فأنا لا أملك سوى رأيي ،ولا تحاول أن تقمع حبي لكل ما يشبهني ،سأكتب و لن أتوقف لأثبت لك أني صريح ،إفعل ما شئت لأني سأفعل ما أقتنع به.
خدني أينما شئت فلن أكون ما تريد.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف

ثمة أسبوع آلام مرير مرّ عليّ، إذ فُجعت فيه برحيل بعض الأصدقاء المقربين، ومنهم من كان بيننا تواصل يومي. ويعد الصديق الفنان محمود حسين سعدو، رفيق العمر، في طليعة هؤلاء. فقد تعارفنا منذ أواخر السبعينيات، وكانت لنا مجموعتنا من كل من: الفنانين خليل مصطفى، وسعيد حسن، والدكتور عبدالرحمن بك، وأسعد فتاح، الذي كتبت عنه، وأنا طالب ثانوي،…

فراس حج محمد| فلسطين

هامش:

يقول ابن عربي في (فصوص الحِكَم): “ولما أحبّ الرجلُ المرأةَ طلب الوصلة أيّ غاية الوصلة التي تكون في المحبّة، فلم يكن في صورة النشأة العنصريّة أعظم وصلة من النكاح، ولهذا تعمّ الشهوة أجزاءه كلّها، ولذلك أُمر بالاغتسال منه، فعمّت الطهارة كما عمّ الفناء فيها عند حصول الشهوة؛ فإنّ الحق غيور على عبده…

صبحي دقوري

أريد أن أحدّثكم عن كتاب صغير، ولكنه ليس صغيراً إلا في حجمه، فأما معناه فواسع سعة الحضارة، عميق عمق النفس الإنسانية حين تخلو إلى نفسها، وتفرغ من ضجيج الحياة قليلاً.

ذلك هو كتاب الشاي لأوكاكورا كاكوزو.

ولست أدري أكان أوكاكورا يريد أن يكتب عن الشاي حقاً، أم كان يريد أن يتخذ الشاي ذريعة لطيفة يتسلل بها…

آخين ولات

في هولير، لا يبدو الشكل العمراني مجرد تنظيمٍ للمكان، بل انعكاساً لطريقةٍ أعمق، في إدراك الزمن والانتماء.

هذا النص يتأمل المدينة بوصفها بنية تفكيرٍ8 دائرية، حيث لا تنتهي الحركة عند نقطةٍ، بل تعود باستمرار لتعيد تشكيل المعنى والذاكرة والعلاقة بين الإنسان ومحيطه.

لا تبدو…