خدني إلى أين شئت؟!

الأمازيغي: يوسف بويحيى
أنا الأمازيغي “يوسف بويحيى” أخاطب النظام المغربي بلغته الرسمية لأقول له أني لست عربيا ،بل أنا أمازيغي التاريخ و الجغرافيا و الروح و الدم ،قد تستطيع قتلي و سجني لكن لن تسكت قناعتي أبدا ،لن أعيش إلا لما ولدت لأجله و عليه.
إن القضية الكوردية التي تخشاها لا تعني الخطر ،بل لأن طبيعة نظامك يخشى الحقيقة ،لن أتوقف على الكتابة و إبداء أفكاري تجاه قضية الكورد مهما كانت تهديداتكم لي ،قد أعود مئات المرات إليكم لكني لن أكون إلا عنيدا كما كنت لأول مرة.
لا تحاول أن تكسر إرادتي ،فأنا لا أملك سوى رأيي ،ولا تحاول أن تقمع حبي لكل ما يشبهني ،سأكتب و لن أتوقف لأثبت لك أني صريح ،إفعل ما شئت لأني سأفعل ما أقتنع به.
خدني أينما شئت فلن أكون ما تريد.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

شهدت تركيا بعد انقلاب عام 1980 العسكري واحدة من أقسى الفترات في تاريخها الحديث. فقد فرضت حالة طوارئ طويلة، وانتشرت عمليات الاعتقال والتعذيب والمداهمات الليلية، وصارت الحياة اليومية، وبشكل خاص في مناطق كردستان، محكومة بالخوف والرقابة الشديدة؛ حيث كل زاوية تنبض بالرهبة: خوف من زيارة صديق، من الاحتفاظ بكتاب، من كلمة تقال في مقهى،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه .

في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّركي أُورهان باموق…

ماهين شيخاني

في كوردستان، لا يُولد الأديب وفي يده قلم فقط، بل يولد وهو يحمل سؤالاً ثقيلاً:

كيف أكتب… وأنا لم أؤمّن خبزي بعد؟

ليست معاناة الأديب الكوردي رومانسية كما يتخيل البعض، وليست تلك الصورة الحالمة لشاعر يجلس تحت شجرة ويكتب عن الحب والحرية.

الحقيقة أكثر قسوة:

الأديب هنا يعيش بين جبهتين:

جبهة الحياة… وجبهة الكتابة.

الأديب الذي يعمل خارج حلمه

في الصباح،…

قصة: م.علي كوت

ترجمة: فواز عبدي

5 أيار 1986/ ماردين

أخي العزيز (…..)!

قبل أن أبدأ رسالتي أهديك تحياتي الحارة وأقبل عينيك السوداوين. يا أخي، أرسلت لك عشر رسائل وها هي الرسالة الحادية عشرة. ولم نتلق منك أيَّ جواب! لنعرف على الأقل إن كنت مازلت حياً وسالماً. حتى ترتاح قلوبنا. دموع أمي لا تفارق عينيها! تجلس كل يوم، تبكي…