ماذا يريد أكثر من ذلك ؟

أحمد حيدر

ماذا يريد أكثر من ذلك ؟ 
دخلالتاريخ من بابه الواسع 
رأك/ قعد معك / شرب القهوة من يدك 
وضع رأسه فوق كتفك / داعب شعرك 
فوق الدرج المفضي الى وجع الأسلاف 
قريبا من.حسرات عدولي في انتظار درويشها 
اختار لون قميصك في مناسبات رسمية / و..
اتحدت روحه المشتتة في حروف ابتسامتك / 
ظلك المشرق .
ماذأ يريد أكثر من ذلك ؟ 
وقف تحت الشمس طوال شهر حزيران 2015 بانتظأرك 
عند دوار مدينة الشبأب / قدام مطحنة درباس في حارة 
قناة السويس 
تلقى هداياك بخشوع / 
قداحة نادرة / قنينة عطر تخترق رائحتها الأسلاك الشأئكة 
أغان هادئة / تريح أعصاب الملائكة في الحرب / والجنأزأت 
ماذأ يريد أكثر من ذلك ؟ 
ماضيعه شافه في نظراتك 
حاز على نياشين لاتصدق 
وألقاب لاتحصى من الغرقى 
تمنعه الدموع من ذكرها : 
غشيم / متهور / مفلس / أيوب 
تنبل بغداد / يوسف/ مكتوم القيد / و…..
عاشق 
فاشل !!!؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بوكيه زمين

عن الكردية: جان دوست

على سطح منزلٍ من الطين،
وتحت سماء زرقاء،
كنتُ أعد النجوم،
ممعنة في البدر
وكنتَ معي،
كانتْ هدهداتٌ
تتناهى إلى سمعي،
كأغاني العشاق،
كانتِ الهدهداتُ تثير رائحةَ الرشاد، والسمسق،
رائحة من الطِّيب الذي نأيتَ عنه
وضعتْ في يدي اليسرى
نرجساً وأقحواناً
زينتْ جدائلي
بزهور الخجخجوك.
***
قوس قزح يواجهنا،
تتناثر آمالُنا منه،
فجأة احترقتْ نظرةٌ تحت أهدابكَ،
وسقطت من عيني دمعةٌ متاوهةٌ،
غبتَ عني،
غمر السيلُ
البستانَ الذي نما تحت نهدي الأيسر،
تركنا…

خوشناف سليمان

الدبكة عند الكرد ترفاً فنياً. ام فقرة ترفيهية تسبق الطعام أو تعقب الاحتفالات. ام هي واحدة من أكثر الظواهر الاجتماعية التصاقاً بالوجود الكردي نفسه. فمن النادر أن نجد شعباً حافظ على الرقص الجماعي بهذا العمق و بهذا الحضور المتواصل في مختلف مراحل الحياة كما فعل الكرد. و كأن الجسد الكردي تعلم منذ أزمنة بعيدة….

إبراهيم محمود

 

في التاريخ الذي لا يغفل عنا

التاريخ الذي يُكتَب، وإن كان ينتسب إلى ما قبله، ليُصبِح هو نفسه، من اللحظة التي تُسطّر كلمته، داخلاً في خانة الماضي، لا يعني ما كان، ولمن كان في الصميم في شيء ماضياً. لأن أيّاً من هؤلاء، وهو ميْت غير قادر على قراءته أو مناقشته، وإن كان عجينتَه وخميرته، كما…

صدر حديثاً عن دار TASQ للنشر كتاب “يوسف جلبي: المغني الكردي الذي قُتل مرتين” للكاتب إبراهيم اليوسف، في عمل توثيقي يستعيد سيرة الفنان الراحل يوسف جلبي، أحد أبرز مؤسسي الأغنية الكردية الحديثة، وأحد أهم رموز الفلكلور الكردي في كردستان سوريا.

يتناول الكتاب حياة يوسف جلبي ومسيرته الفنية والإنسانية، منذ ولادته عام 1927 في قرية جبلكراو التابعة لمنطقة نصيبين، مروراً بانتقاله إلى الجزيرة السورية…