شهداء الحرية

توفيق عبد المجيد

 
الشهيد غمكين قدري عثمان
الشهيد بسام محمد خلف
الشهيد باسل حاجي حاجي
الشهيد أمكيان مصطفى اديني
شهداء أربعة ، سبقهم الى الشهادة آخرون
لعظمتهم أركع
لتضحيتهم أسجد
لدمائهم الطاهرة تنحني الهامات
أثبتم يا شهداءنا
أن كوردستان جسد واحد
أن الشجاعة والبطولة لم تمت
أن شباب كوردستان سوريا
أسود
إذا دعى الداعي
إذا تعرضت كوردستانهم للخطر
مازالت الرجولة حية فيكم
مازالت التضحية ماثلة أمامكم
مازالت دماؤكم حاضرة على الأكف
مازالت كوردستان تناديكم
فهبوا للذود عنها
لقد لبيتم النداء
إنها كوردستانكم المازالت وستبقى عصية
للقطعان واسراب الجراد والجرذان
لكل من يحاول إيقاف القطار
مازالت الأم الكوردية تنجب
وستظل تنجب حتى تشرق شمس الحرية
حتى تتحرر كورستان

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

غريب ملا زلال

تعرفت عليه في اواسط الثمانينات من القرن الفائت عن طريق صديق فنان / رحيمو / قمنا معا بزيارته في بيته في مدينة الحسكة ، صعدنا الى سطح الدار على ما اذكر حيث مرسمه ودار حديث عذب ونحن نطوف بين اعماله ، ومن حينه كنت ادرك بان بشير…

إدريس سالم

«من زياد الرحباني إلى مچو كندش: أصوات تكتب الذاكرة مقابل أغنيات تُستهلك في ثوانٍ».

في العقود الماضية، كان الفنّ يمرّ عبر قنوات محدودة: المذياع، الكاسيت، التلفزيون. وكان بقاء العمل أو زواله محكوماً بقدرة لحنه على الصمود أمام الزمن، وبقيمة كلماته في قلوب الناس. النقّاد والجمهور معاً كانوا حرّاس الذائقة. أما اليوم، فقد صارت فيه الشاشة…

كاوا درويش

المكان: “مكتب التشغيل في وزارة الشؤون الاجتماعية”

– الموظفة: اسمك وشهادتك؟ ومؤهلاتك؟؟

– هوزان محمد، إدارة أعمال من جامعة حلب، واقتصاد من جامعة روجافا، إلمام بكافة برامج المحاسبة والعمل على جميع برامج الكمبيوتر..” ايكسل، وورد، برامج المستودعات…” الخ… وأتقن المحادثة باللغات الانكليزية والعربية والكردية، وشيئاً من الفرنسية والتركية…

– الموظفة: كم سنة خبرة عندك ؟

– هوزان: 3…

رائد الحواري| فلسطين

بداية أشير إلى أن “فراس حج محمد” تناول قضايا/ مسائل (نادرة) قلة من تناولها أدبيا، مثل: “طقوس القهوة المرة، دوائر العطش، كاتب يدعى إكس” وغيرها من الكتب، وها هو في كتاب “الصوت الندي” يدوّن وجهة نظره في الموسيقى والأغاني، وهذا يعد إنجازا أدبيا، لأن الأدب أكثر جاذبية للقراء والأبقى عمرا، فالموسيقى، والأغاني نسمعهما…