شعر

في صباح يوم العيد

أحمد حيدر


من رأى دموع الغريب / الحارة 
بعد أن يقرأ الفاتحة على روح والديه 
ويرجع من مقبرة الهلالية الى قبره الضيق 
في صباح يوم العيد ؟ 
من رأى جثث العصافير المتساقطة من اهاته / دموع شجرة التوت في حوش بيته القديم 
بعد اذأن الفجر من جامع ( قاسمو ) 
في صباح يوم العيد ؟ 
من رأى ارتجأف أصابعه 
عندما يعد صحن سكر ( القبقاب ) للأطفال 
ويترك الباب مفتوحا على حسراته 
بانتظار ( لا أحد )
في صباح يوم العيد ؟ 
من رأى ظله المتناثر كذنوب لا تغتفر 
في شوارع الحارة الغربية / الحزام 
القريب من البدن / قناة السويس / جمعاية 
ولايراه أحد 
في صباح يوم العيد ؟ 
من.رأى …؟ 
من رأى قبره القريب / البعيد 
بلا شأهدة 
أو هدف !!؟

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…