«بساتين الثقافة الكردية» جديد الكاتب عدنان بشير

 انتهى الكاتب عدنان بشير الرسول من إعداد كتابه الثاني ، ضمن جهوده لتأليف ، وإعداد ،وترجمة الكتب باللغتين الكردية والعربية. وهو بعنوان:
من بساتين الثقافة الكردية
700 سؤال وجواب في الحقل الثقافي الكردي
– تصميم الغلاف من إخراج السيد محمود علي دشتو ( أبو شيرو)
– والتنضيد الالكتروني الآنسة نرين إبراهيم حمكمور
وهو عبارة عن 700 سؤال وجواب موزع على الفصول التالية:
1- مقتبسات من التاريخ الكردي 
2- شهيرات النسوة الكرد
3- كوكبة من أعلام وقادة الكرد 
4- ثورات وانتفاضات كردية 
5- الفلكلور والتراث الكردي 
6- الفن والفنانين الكرد 
7- جغرافية المناطق الكردية 
8- الصحافة والإعلام الكردي 
9- مظاهر الإضطهاد بحق الكرد
10- أدب وأدباء الكرد 
11- أديان 
12- أحزاب ومنظمات كردية
,يقول الكاتب عدنان بشير في معرض حديثه عن انتاجه الجديد “أردنا لهذه المادة ،أن تكون خفيفة، ومفيدة، وسهلة التداول، والنشر ، والاستيعاب ،
ونسعى لنشرها بأساليب وأشكال مختلفة . وألا تقتصر على الطباعة الورقية .
كخدمة متواضعة في مضمار الثقافة الكردية.”
 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عامر عثمان ” إيفان “

فِي هَذَا الزَّمَان
حَيْثُ لا زَمَانَ لِي
حَيْثُ لصُوصٌ أَبْطَالٌ . . .
يَتَرَبَّصُونَ بِتَفَاصِيل رَسْمِي
يَتَبَاهَى بِهُم الحَمْقَى
وَأَئِمَّةٌ لا أَئِمَّة . . .
كَحَواشِي التُرَابِ
يُبِيحُونَ وَأَدِي
أَنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي ؟
أنَا الكورديُّ
لِمَنْ أَشْتَكِي نَزْفَ دَمِي ؟؟
فِي كُلِّ يَدٍ مِدْيَةٌ تَبْتَغِي نَحْرِي
وَكَأَنِّي لَسْتُ آدَميَّاً كَمَا هُمُ
الكُلُّ خَيْبَةٌ . . .
تَخْذلُنَا الجهاتُ
وَ خَارِطَةُ الفصُولِ
لا عَدَالَة لِمِيزَانٍ تُنْصِفُ نَجيعِي
فَأَضْحَتْ ….

خلات عمر

لم تكن أفين، الفتاة الجميلة الواثقة من نفسها، تريد الموت بقدر ما كانت تريد أن ينتهي ألمها الذي حاصرها من كل جانب.

كانت الفتاة التي مرّت بتجربة قاسية؛ أحبت ووثقت برجل، وحلمت بحياة مستقرة، لكن صدمتها الكبيرة كانت عندما وجدت نفسها أمام الطلاق من ذاك الرجل عديم الوجدان…

وداعاً قامشلو

وداعاً هولير
وداعاً كوردستان
قامشلو الحبيبة
لقد تركت لك أمانتي وكلي ثقة بأنك ستحضنيها بحنان في تل گرزين كما حضنت أمانتي الأولى في دار أبي
ستبقون أنتم الثلاث في قلبي ماحييت!
شكراً لكل من واساني
وحاول أن يخفف عني الألم
شكراً للأحبة والأصدقاء الذين تفهموا وجعي فكانوا الدواء الشافي
لقد اختبرتني الحياة مراراً فظننت أنني قوية بامكاني أن أجتاز كل المحن
لكنني أرى…

سعيد يوسف

بداية أبارك للدكتور هاجار رستم عبدالفتاح كتابه الذي صدر تحت عنوان ” المدرسة الفكرية ” – تعلّم الفكر- فلسفة الموقع . منشورات دار نينوى، تاريخ النشر 1/1/2025/.

حقيقة لم أبحث في محتوى الكتاب، كونه غير موجود لدي، ولكني تعرفت على عنوانه من خلال مقال للكاتب والناقد الأدبي جوان سلو نشره على موقع ولاتي مه ربّما…