حزب الوحدة يكرم طلابه

قامت منظمة كركى لكى لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) بتكريم دفعة من طلابها الحاصلين على شهادة الثانوية العامة دورة 2012 وذلك في الساعة التاسعة من مساء يوم السبت الحادي عشر من آب بحضور جمهرة من أعضاء الحزب وأولياء الطلاب والعديد من الشخصيات الوطنية والمواطنين في المدينة.

ولقد بدأ الحفل بدقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكرد ومن ثم تم الترحيب بالضيوف وإلقاء كلمة الحزب من قبل السيد خبات عضو هيئة الدائرة والتي أثنى فيها على جهود الطلبة  وحثهم على متابعة تحصيلهم الدراسي فيما بعد هذه المرحلة لما يفيدهم في حياتهم العملية وفي مهمتهم تجاه الوطن وقضيته.
كما ألقيت في الاحتفالية كلمة منظمة المرأة في الحزب وكلمة الطلبة التي ألقاها أحد الطلاب المتفوقين, ثم تم توزيع الشهادات والهدايا على الطلاب البالغ عددهم 43 طالبا وطالبة.

وفي الختام ألقى مسؤول منظمة كركى لكى كلمة شكر فيها الحاضرين على مشاركة الطلبة فرحتهم هذه و حث الطلبة على متابعة تحصيلهم الدراسي وتمنى لهم دوام التوفيق و النجاح.

  المكتب الإعلامي لمنظمة كركى لكى لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

yekitigerkelege@gimail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…